حل الأردن ثانيا ضمن أفضل 10 وجهات سياحية عالميا، بحسب تقرير موقع «ليرن وورثي» السياحي العالمي.

هذا خبر سعيد فالتقرير الذي إستند الى آراء أعدها أشخاص يحبون السفر والتوثيق وصف الاردن بـ «الخيار الأفضل بين بلدان العالم لزيارته وقضاء العطل فيه والذي يعد أكثر البلدان أمانًا في الشرق الأوسط». وأوصى بزيارة مدينة البترا، والبحر الميت أخفض منطقة بالعالم، والقفز بالمظلات فوق الأودية الصحراوية والإقامة في مخيمات وادي رم.

المهم أن التقرير وضعنا بمصاف دول مثل أستراليا، تركيا، فيتنام، الفلبين، اندونيسيا، النمسا، جنوب افريقيا، اليونان، إسبانيا.

هذه مكاسب مهمة، حافظوا عليها مواطنون ومسؤولون، لا تعبثوا بها بخبر أو صورة أو فيديو على مواقع التواصل ولا بإجراءات أو قرارات ميدانية غير محسوبة فالظرف لا يحتمل الأخطاء ولا يحتمل الاجتهاد، بل الهدوء والحكمة، والحياة الطبيعية.

- ما الذي تغير، حتى نضيّق على أنفسنا، ونحرم ما هو حلال ونحلل ما هو حرام، نكدس كل أسباب التعقيد والانطواء والانغلاق بعضها فوق بعض، ونفتش عن أي سبب نشرع به انغلاقنا وتقوقعنا.

ما الذي حدث، لننزل من عاصمة كادت أن تكون منارة للفن والثقافة والانفتاح الى مدينة ينأى أهلها بأنفسهم عن كل متع الحياة، فينبذون الفن والشعر والموسيقى أكثر مما فعلت أوروبا في عصورها المظلمة عندما كانت قرطبة مدينة للحياة والعلم والفن تحت لواء الدين.

نهجم بشراسة على حفل وندين مرافق الترفيه ونطالب بإغلاق السينما باعتبارها رذيلة ونشتم بأشد العبارات عارضة أزياء أو مغنية أجنبية قررت أن تغني على مسرح جرش أو على عتبات المدرج الروماني أو في جبل القلعة.

- أظرف ما سمعت من تعليقات طريفة عن مبدأ تكافؤ الفرص والكفاءات، أن الأردن يزخر بالكفاءات لكن المشكلة في التخطيط.. المسؤول يخطط بالطول بينما المطلوب هو التخطيط بالعرض.

- اطرف ما سمعت أيضا من تعليقات حول أن الأردن عبارة عن متحف مليء بالأثار، هو أن مدير المتحف قرر أن يقضي إجازة العيد في تركيا.

- اطرف ما سمعت عن برنامج الحكومة حول خدمة وطن، هو أن جميع الشباب متحمس لخدمة وطنه لكن البرنامج قيد الهيكلة.

- اظرف ما سمعت عن موضوع الحوادث الأخيرة هي أنها حوادث فردية، لكن مواقع التواصل الاجتماعي جمعتها.

- في عمان توصف الشوارع الصديقة للمشاة بأنها كثيرة المطبات.