جنيفر غارنر: لن أنسى ذكرياتي مع أفليك

«People» الأميركية اختارتها «أجمل امرأة لعام 2019»



التقطت عدسات كاميرات الباباراتزي صوراً للنجمة العالمية جنيفر غارنر في لوس أنجلس، وكانت جنيفر صاحبة الـ «47 عاماً»، برفقة ابنتها فيوليت البالغة من «العمر13» عاماً، التي لفتت الأنظار إليها بسبب الشبه الكبير بينها وبين والدتها. وقالت غارنر في تصريحات أخيراً وفق تقارير إعلامية أنها :«لن تنسى ذكرياتها مع زوجها السابق النجم بن أفليك وتراه في عيون بناتها وأولادها». جنيفر أيضاً لديها من أفليك ابنة هي سيرافينا البالغة من «العمر10» سنوات وابن هو سامويل البالغ من العمر «7 سنوات».

مازالت النجمة العالمية جنيفر غارنر «47 عاماً» تخلص لزوجها السابق النجم العالمي بن أفليك، وقد شوهدت في لوس أنجلس برفقة ابنتها فيوليت.

جنيفر وبن كانا قد تزوجا عام 2005، بعد أن التقيا في موقع تصوير «Daredevil»، عام 2003، وأعلنا طلاقهما عام 2015.

وعقب ذلك، لم يشكل هذا الفراق عائقاً للثنائي بل استمر كل منهما في شق طريقه نحو النجومية وتحقيق مزيد من النجاح.

سيرة ذاتية

وضمن هذا السياق رُشحت جنيفر غارنر لأداء شخصية ميلانيا ترمب في عمل يتحدث عن السيرة الذاتية للسيدة الأميركية الأولى، وسيتناول العمل تفاصيل حياتها بدءاً من نشأتها وممارستها مهنة عرض الأزياء وصولاً إلى تحولها إلى واحدة من أهم نساء العالم.

ومن أبرز النتائج الإيجابية في مسيرة غارنر، هو اختيارها من قبل مجلة «People» الأميركية، «أجمل امرأة لعام 2019»، ووضعت صورتها على الغلاف الرئيسي لعددها الأخير.

وقالت حينها جنيفر، في مقابلة تلفزيونية:» كلما نظرت في المرآة بشكل أقل كلما فكرت بشكل أكبر، ما الذي يمكنني أن أقدمه للعالم، أشعر بسعادة كبيرة»، مضيفة، أنها لم تحقق نجاحها بسرعة.

وعرفت جنيفر الشهرة الواسعة عبر أدوارها في أفلام كثيرة قدمتها، كما نالت جوائز في مسابقة «غولدن غلوب» ومن نقابة الممثلين.

علاقة مميزة

في المقابل، فإن زوجها السابق بن أفليك تفرغ بعد ترك جنيفر إلى عمله لكن علاقته بقيت مميزة معها لوجود الأولاد والبنات.

وكان أفليك، قد أنجز فيلماً مع صديقه النجم مات ديمون وهو «The Last Duel»، المقتبس من قصة للكاتب إيريك جاغر، لكن ذلك الفيلم سبب لهما انتقادات بسبب موضوعه الذي يحكي عن آخر مبارزة قضائية معترف بها رسمياً في فرنسا، ووقعت ما بين الفارسين نورمان جان دي كاروج وجاك لو غري.

تعنيف المرأة

واعتبر المنتقدون أن الفيلم ذكوري يظهر تعنيف المرأة والمعاملة البائسة التي تعرضت لها في تلك الحقبة.

يذكر أن من كتب السيناريو للفيلم هو أفليك وديمون، بينما كتبت السيناريست نيكول هولوفسنر التي رُشحت لجائزة أوسكار.

ويشارك في إنتاج الفيلم: مات ديمون، وبن أفليك، وريدلي سكوت الذي يخرجه أيضاً، وفرانسيس لورانس، وجيف روبينوف، وإروين ستوف وكيفن ج. والش، إضافة إلى شركة بيرل ستريت لإنتاج الأفلام.

نانسي وعاصي وحماقي

على كرسي «ذا فويس كيدز».. كيف ولماذا؟



باءت بالفشل كل المفاوضات التي أجرتها mbc مع مجموعة من المغنين الخليجيين للجلوس ضمن لجنة برنامج «ذا فويس كيدز». فقد كان للعراقيل المادية دور في خروج العديد من النجوم من لجنة البرنامج الذي يبحث عن المواهب الغنائية لدى الأطفال.

تفاوض المنتج مع المغني الاماراتي حسين الجسمي ليكون ضمن اللجنة، ولاحقاً عرضت المشروع على المغني العراقي ماجد المهندس، ناهيك بمجموعة من النجوم المعروفين الذين وصلت المفاوضات معهم إلى طريق مسدود. خرج لاحقاً تامر حسني معلناً عن عدم مشاركته في الموسم الثالث من البرنامج الشهير، فإنحصرت المنافسة بين حماقي الذي يجلس في لجنة «ذا فويس» للكبار، ونانسي التي حافظت على مكانتها وكرسيها.

فبدأ البحث عن إسم ثالث ليجلس الى جانب الثنائي، خاصة بعدما خرج كاظم الساهر من المعادلة منذ بداية المفاوضات، لافتاً إلى أنه سيأخذ إجازة تستمر أكثر من عام بعيداً عن الاعلام. قبل ساعات، تغيرت المعادلة بشكل لافت، فقد قررت mbc الاستعانة بعاصي الحلاني الذي سبق أن جلس بلجنة «ذا فويس» للكبار، وخرج منها أخيراً ليجد برنامج المواهب في انتظاره. الفنان اللبناني لم يوقع العقد بعد مع القناة السعودية التي تربطه بها صداقة، لكن النهاية السعيدة ستكون خلال ساعات قليلة على أن يتم التصوير في نهاية شهر آب الحالي، وسيعرض في برمجة الخريف. فهل سيشكل الثلاثي عاصي ونانسي ومحمد تجربةً ناجحةً معاً؟

محمد عساف يغني شارة «عروس بيروت»



تستعدّ mbc لإطلاق مسلسل «عروس بيروت» (كتابة نادين جابر والسوري بلال شحادات، وإخراج إيمره كاباكوساك) المأخوذ عن العمل التركي «عروس اسطنبول» الذي عرض جزؤه الثالث أخيراً.

ومن المتوقع أن تعرض المحطة السعودية المشروع الدرامي منتصف شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، وفي المقابل لم تتوصّل بعد لاتفاق مع قناة lbci لبثه بالتوازي على الشبكة السعودية. مع بدء التحضيرات للكشف عن العمل الذي تنتجه شركة O3، فاز محمد عساف بغناء شارة «عروس بيروت»الذي يلعب بطولته كل من: ظافر عابدين وتقلا شمعون وكارمن بصيبص. الأغنية كتب كلماتها الشاعر نزار فرنسيس، ولحنها ووزعها ميشال فاضل. على أن يتم عرضها قريباً على الشاشات.

اللافت؛ علاقة وطيدة تربط المغني الفلسطيني ووليد آل ابراهيم رئيس مجلس إدارة mbc. ويتمّ التداول عن تحضيرات نجم «أراب آيدول» لتقديم برنامج شبابي على mbc أيضاً. لذلك لم يكن مستغرباً غناء عساف لشارة المسلسل الذي يدور حول قصة حبّ تواجهها العادات والتقاليد. يذكر أن عساف أحيا الشهر الماضي حفلة ضمن «مهرجانات بعلبك الدولية» حيث تم تكريم الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، وتولى هشام جبر قيادة الفرقة الموسيقية.

8 ملايين دولار..رصيد الممثل رامي مالك



يعتبر الممثل الأميركي رامي مالك من أغنى الأغنياء في هوليوود، حيث بلغت ثروته ملايين الدولارات.

ومالك نجم عالمي فاز بجائزة «the academy awards »، عن فئة أفضل ممثل، بعد مشاركته في فيلم «the Bohemian Rhapsody».

الممثل الشاب من أصول مصرية، حيث ذكرت تقارير إعلامية أنه يمتلك في رصيده 8 ملايين دولار أميركي، وهو رقم هائل بالنسبة إلى ممثل بدأ مسيرته الفنية عام 2006.

جيسي عبده تميل إلى الانفتاح الذي تشهده الدراما العربية!



تخوض الممثلة اللبنانية جيسي عبده أول بطولة لها من خلال مسلسل «لا قبلِك ولا بعدِك» من إنتاج «مروى غروب»، ولكن لم يتم الكشف عن اسم الممثّل الذي سيُشارِكها بطولته.

عبده التي خاضت آخر تَجارِبها التمثيلية من خلال مسلسل «صانِع الأحلام».

وعبر حوارها مع صحيفة «الراي» الكويتية قالت أنها سعيدة بتجربة المسلسل التي حصدتْ نجاحاً كبيراً في الخليج وتمنّت أن يتم عرْض هذا العمل على الشاشات اللبنانية كي يتسنى للمُشاهد اللبناني متابعته، واصفة إياه بالمسلسل «الثقيل والنُخْبَوي».

تشاركين في أول بطولةٍ مُطْلَقَةٍ من خلال مسلسل «لا قبلِك ولا بعدِك». كيف تتحدثين عن هذه التجربة؟

- أنا سعيدة جداً بهذه التجربة الجديدة. ومسلسل «لا قبلِك ولا بعدِك» هو من إنتاج «مروى غروب» وإخراج جورج روكز وكتابة كريستين بطرس. العمل كوميدي اجتماعي وسنباشر بتصويره في نهاية شهر اغسطس الجاري.

ومَن يشاركك البطولة؟

- الأسماء ستكشف عنها الشركة المُنْتِجة خلال الأيام المقبلة.

كانت لك تجربة مميّزة هذه السنة في رمضان من خلال مسلسل «صانع الأحلام» الذي حقق نجاحاً في بعض الدول دون أخرى. هل أنتِ راضية عن هذه التجربة؟

- راضية عن مشاركتي في «صانع الأحلام» وأحببتُ هذه التجربة كثيراً، لأن هذا العمل نُخْبَوي بامتياز، بدءاً بممثليه، مروراً بنصه وانتهاءً بإخراجه وإنتاجه. وأنا سُعِدْتُ بالدور الذي قدّمتُه فيه لأنه كان دوراً جديداً، وهو عُرض على قناة «أبوظبي» في رمضان وسيعاد عرْضه قريباً على شاشات أخرى.

ماذا تقصدين بأنه عمل نُخْبَوي؟

- مسلسل «صانع الأحلام» يُعَدّ عملاً ثقيلاً.

لكن ثمة إشكالية حول توصيف نُخْبَوي، وهناك مَن يؤكد أنه ضدّها لأنهم يعتبرون أن العمل الفني يجب أن يكون موجَّهاً إلى كل الناس وليس إلى فئة معيّنة منهم فقط؟

- الأمر يرتبط بقِصة العمل وفكرته، وهناك مسلسلات ثقيلة والناس يحبونها وأخرى خفيفة بسيطة وحلوة ومهضومة تكون جماهيرية والناس يحبونها أيضاً. هذا الأمر يرتبط بذوق الناس، ومسلسل «صانع الاحلام» من النوع الأول وكثيرون أحبوه وهو يشبه مسلسلات «نيتفلكس» التي يتابعها الجمهور.

الجمهور الرمضاني هل يفضّل العمل النُخْبَوي أم العمل الخفيف؟

- لا علاقة لرمضان بهذا الموضوع، بل هو يتعلّق بذوق الجمهور الذي ينقسم بين الأعمال.

ولكن الفنانين يقولون إن الناس يفضّلون متابعة الأعمال البسيطة في رمضان؟

- في رمضان تكثر الإنتاجات الدرامية، والمُشاهِدون لا يمكنهم متابعة كل شيء ويختارون متابعة أعمال مَن يحبّونهم.

وهل يُعتبر الممثل سبباً أساسياً في متابعة العمل، حتى لو لم يكن العمل جيداً؟

- المُشاهِد الذي يحب ممثّلاً معيّناً ويُعْجَب بأدائه يحب أن يشاهد جديدَه والكاراكتير الذي يقدّمه فيه، وأحياناً يتابع المُشاهِد العملَ لأنه يُعْجَب بقِصته. ولكن مما لا شك فيه فإن وجود الممثّل في العمل يشكل عنصر جذْب بالنسبة إلى المُشاهد.

ولكن مكسيم خليل كانت أعماله متابَعة أكثر وهذا الأمر لم يتحقق في «صانع الأحلام»؟

- ربما هذا الكلام ينطبق على مستوى لبنان، ولكن العمل حقق نسبة مُشاهَدة عالية في الخليج. وأتمنى أن يتم عرْضه على الشاشات اللبنانية، ولكن هذا القرار يعود إلى شركة الإنتاج. حتى لو لم يُعرض على أي شاشة لبنانية، ولكن عرْضه على أي منصة «platform» كفيل بأن يجعله يحظى بنسبة مُشاهَدة لافتة لأنه عملٌ مميّز جداً ولا يمكن تفويت مَشْهَدَيْن منه وإلا «ضاع» المُشاهِد لأن المسلسلَ دقيقٌ جداً.

اللافت في هذا العمل أنه ضمّ جنسيات لبنانية ومصرية وسورية. كم أضاف هذا الأمر إلى العمل، هو الذي كان الهدف منه جذْب مشاهدين في أرجاء العالم العربي كافة؟

- هذا صحيح، مكسيم خليل يتابعه الجمهور السوري، وأنا يتابعني الجمهور اللبناني، والجمهور المصري تابَع الممثلين المصريين المُشارِكين فيه. أنا أميل إلى الأعمال العربية المشترَكة وإلى الانفتاح الذي تشْهده الدراما العربية. في الفترة الأخيرة ركّزتُ على هذا النوع من الدراما.

هل هذا يعني أنك تبحثين عن عملٍ عربي مشترَك ونُخْبَوي في الفترة المقبلة؟ بمعنى ما هي شروطك للعمل المقبل؟

- بل إن اختياري يرتبط بالقصة وبالعمل نفسه الذي يُعرض عليّ. حتى الآن لا شيء واضحاً. ومشروعي المقبل لبناني وسيُعرض خارج رمضان.

كيف وجدتِ الدراما اللبنانية هذه السنة؟

- جيدة، وهي تتقدّم عاماً بعد عام. وأتمنى أن تحافظ على تَقَدُّمها في السنوات المقبلة.

هل تتوقعين أن تتفوّق على الدراما المصرية والسورية خلال السنوات المقبلة؟

- نحن سعداء حالياً بما نقدّمه، ونتقدّم بشكل تدريجي وأتمنى أن تتطوّر الدراما اللبنانية بكتّابها وممثليها ومُنْتِجيها ومُخْرِجيها كي نقدّم دراما جيدة. وكما أتمنى التوفيق للدراما اللبنانية، فإنني أتمنى ذلك أيضاً لكل الدراما العربية.