هل أنا موهوب؟

الموهبة هي قدرة خاصة تميزك عن غيرك من الناس...وكلُّ شخصٍ لديه موهبة ما، فإذا تعرَّفتَ على موهبتِك ثمَّ قُمْتَ بتنمِيَتِها، فسوفَ تشعرُ بذاتكَ وتنجحُ فى حياتِك.

الموهبة هي قدرة خاصة تميزك عن غيرك من الناس...وكلُّ شخصٍ لديه موهبة ما، فإذا تعرَّفتَ على موهبتِك ثمَّ قُمْتَ بتنمِيَتِها، فسوفَ تشعرُ بذاتكَ وتنجحُ فى حياتِك.

إذن كيفَ تعرفُ موهبَتك؟ اكتشِف ميولَك: إنَّ حبَّكَ أن تؤدِّيَ عمَلاً معيَّنًا، يدلُّكَ على نوعِ الموهبَةِ التي بداخِلِكَ!، وهذا الحبُّ ينشأُ مبكِّرًا. فقد تجدُ بداخِلِكَ مَيلاً إلى الرَّسمِ أو الكتابَةِ مَثلاً، فاحرِص على اكتشافِ هذا الحبِّ والمَيل.

الاقتناعُ: يجبُ أن تكونَ مقتنعًا فعلا بهذا الحبِّ والميل، فإنَّ الاقتناعَ يُعطيكَ طاقَةً تجعلُكَ تستمرُّ فى هذا العمل، ويدفعُك إلى زيادةِ معرفَتِهِ.

سرعةُ التعلُّم: راقِبْ سرعةَ تعلُّمِكَ للفنونِ فى مجالِ موهبَتك. لأنَّه دليلُ نجاحِك فيها، وأصالةُ موهبَتك فيها.

ترقَّب لحظةَ البَراعة: انظُر بعينٍ فاحصَةٍ لموهبتِكَ وترقَّب لحظة إتقانِكَ لها. ولاحِظ مدى التَّنفيذِ التَّام للإتقان. فمثلاً إذا كانت تلكَ الموهبةُ الكتابة، فعندما تبدأُ أحرفُ الكتابة فى الانسيابِ، فهذه رسالةٌ واضحةٌ ومقنعةٌ على وجود الموهبة.

فكر واحزر

شعر: نهلة الجمزاوي

تطير وتطيرْ

في كوننا الكبيرْ

تدور في الفضاءْ

تعاند الهواءْ

جناحها حديدْ

وعزمها شديدْ

تدور في البلدانْ

وتحمل الإنسانْ

طعامها الوقودْ

تمضي بلا حدودْ

هل تعرف المسافرة

إنّها..........

كيف يتبدل شكل الماء

نعرف أنَّ الماءَ له ثلاثةُ أشكالٍ:الأوَّل: الحالةُ السَّائلة العاديَّة.

الثَّاني: الحالة الصُّلبة في شكلِ جَلِيدٍ.الثَّالث: الغازيَّة في شكلِ بُخَارِ ماءٍ.

كما أنَّ قطرةَ الماءِ تقطعُ دورةً ما بين وجودِها في البُخار أو المحيطاتِ، ثم تبخُّرِها في الغلافِ الْجَوِّيِّ، ثم سقوطها مطرًا وانسيابها في الأنهارِ والبحيراتِ، وقد تتجمَّدُ وتتحوَّل إلى ثلجٍ.

وفي دراسةٍ لأحدِ العُلماءِ وجد أنَّه في فترةِ مِئَةِ عامٍ يقضي جُزَيْءُ الماء 89 عامًا في المحيط وعشرين شهرًا في شكل جليد وأسبوعين في الأنهارِ والبُحَيْرَاتِ العذبةِ، وأقلَّ من أسبوعٍ في شكلِ بُخَارِ ماءٍ في الغلافِ الجوِّيِّ.

يحكى أن

حكاية من التراث الشعبي

الدّب الأحمق

يُحكى أن رجلاً كان يسير في صحراء، رأى في طريقة دباً مُقيداً بالأغلال، وكان الدب يصرخ بصوته المُزمجر متأثراً من شدة أغلاله، واقترب منه الرجل على مهل وفك قيد الدب وابتعد عنه وسار كل من الدب والرجل في طريقه.

ذات يوم رأى الدب ذلك الرجل الذي أنقذه وهو نائم تحت الشجرة وتذكره وتذكر معروفه، وفجأة رأى ذبابة تحوم حول رأس الرجل وهو نائم ثم هبطت الذبابة فوق أنف الرجل.

لاحظ الدب تململ الرجل من حركات الذباب ومضايقته، واستيقظ الوفاء في قلب الدب وقال والله لا أترك الذباب يُضايق صديقي الرجل الذي أنقذني وفكّ قيدي، وسأريحه من إساءة هذه الذبابة واردّ الجميل لصديقي الرجل.

التقط الدب صخرة من الأرض ورفع بها عالياً حتى يقذف بها الذبابة ويقتلها، وبالفعل هوى بالصخرة على الذبابة الواقفة على راس الرجل، وأنجز مهمته بقتل الذبابة ومعها تهشم راس الرجل وتناثرت أسنانه وبالتالي قتل الدب صديق الدب صديقه دون أن يقصد.

«تُروى هذه القصة من باب التحذير من مُصادقة الحمقى لأنهم أحياناً من فرط الوفاء يرتكبون حماقة بحق أصدقائهم».