عمان - الرأي

افتتحت وزارة الزراعة اليوم الخميس، وحدة تشخيص الأمراض البكتيرية بواسطة تقنية تفاعل البلمرة المتسلسلة، ضمن أنشطة مشروع "تقييم أثر تحسين الرصد المخبري لحالات الحمى المالطية في الإنسان والحيوان".

وقال وزير الزراعة ووزير البيئة المهندس ابراهيم الشحاحدة خلال الحفل الذي اقامته الوزارة والشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت)، إن قطاع الثروة الحيوانية والدواجن يشهد نموا كبيرا ومضاعفا مقارنة بالسنوات الماضية وهوما يعظم من مسؤولية الحفاظ على وسلامة الغذاء، مشددا على أن الوزارة تعطي هذا الموضوع الأولوية مع كافة الشركاء من القطاع الخاص والمؤسسات والمنظمات الداعمة.

وتعتبر هذه الوحدة، الأولى من نوعها في وزارة الزراعة وتهدف الى التشخيص الجزيئي للأمراض الحيوانية بشكل عام والأمراض المشتركة بشكل خاص وهي الأمراض التي تنتقل من الحيوانات الى الانسان، بواسطة تقنية البلمرة المتسلسلة لمعرفة النوع الجيني للبكتريا لمرض الحمى المالطية (البروسيلا) ومرض الحمى الفحمية (الجمرة الخبيثة).

وقال المدير التنفيذي لمنظمة الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) الدكتور مهند النسور، إن الشبكة تهدف الى تحسين النظم الصحية في إقليم شرق المتوسط وشمال افريقيا وسد الفجوة الحاصلة في مجال التدريب العملي في الصحة العامة والوبائيات التطبيقية واستقصاء الأوبئة للأمراض السارية وغير السارية والتي تشكل العبء الأكبر على وزارات الصحة في المنطقة.

بدورها أشادت ممثلة المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض الدكتورة ربيكا تيلر بالدور الهام للمملكة الذي يجعل منها عاملا مهما للاستقرار في المنطقة على كل المستويات بما فيها الصحي، مؤكدة أن المختبرات الجديدة تعزز من قدرات العاملين في المجال الصحي على مراقبة و اكتشاف مرض الحمى المالطية ومنع انتقاله للإنسان.

وقال مساعد أمين عام وزارة الزراعة لشؤون الثورة الحيوانية الدكتور إبراهيم الأتيم، إن هذه المختبرات ثمرة من ثمار التعاون ما بين الوزارة وامفنت، مؤكدا أهمية هذه المختبرات في تحسين الواقع الصحي والحرص على سلامة الغذاء ما ينعكس على الإنسان بشكل مباشر.