عمان - الرأي

بحث وزير النقل المهندس أنمار الخصاونه خلال استقباله القائم باعمال السفارة الأميركية كارين ساساهارا والوفد المرافق لها الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مجال النقل بشكل عام مركزين على قطاع النقل البري بكافة انماطه بين الأردن وأميركا. واستعرض الخصاونة مشروع النقل في مدن (اربد، مادبا، الزرقاء، السلط) والذي يهدف الى إعادة هيكلة شبكة الخطوط والمشغلين واعادة تأهيل البنية التحتية لكل مدينة، وهي دراسة ممولة من البنك الأوروبي للتنمية وإعادة الإعمار (EBRD) وهو حاليا قيد دراسات الجدوى الاقتصادية والمتوقع انتهاؤها نهاية عام 2019. وبين أن التجربة وفي حال نجاحها سيتم تعميمها على كافة مدن المملكة.

كما عرض الخصاونة مشروع أنظمة الدفع والتتبع الالكتروني (ITS) حيث تم طرح عطاء لتطوير وتشغيل نظام إلكتروني متكامل للتتبّع ودفع الأجور ليشمل خطوط النقل العام داخل محافظة جرش وخطوط الجامعات الرسمية المشمولة بدعم الطالب حيث سيُمكن المواطن من متابعة حركة الباصات وتوقع وقت وصولها الى مكان انتظار المواطن، مما سيحسّن من موثوقية الخدمة.

وذكر الخصاونة ان مشروع حافلات التردد السريع بين عمان والزرقاء قيد التنفيذ حيث تم طرح واحالة العطاءات للأربع حزم لتنفيذ البنية التحتية والتحويلات المرورية اللازمة، واصدار أمر المباشرة للمستشارين المشرفين على هذه الحزم وللمقاولين المنفذين

اما مشروع الشبكة الوطنية للسكك الحديدية، فقال الخصاونة خلال اللقاء انه ذو مسار واحد لنقل البضائع وبعرض قياسي (1435 ملم) وسرعة 120كم/ساعة، وفقاً للمواصفات العالمية وبحمولةٍ محورية لا تزيد عن 30 طنا، حيث صمم المشروع على (8) قطاعات رئيسية و(5) وصلات وبطول كلي (942) كم ويهدف لربط بعض مدن المملكة ومراكز الإنتاج بشبكة سكك حديدية قياسية وربط المملكة مع الدول المجاورة وتم تقسيمه الى خمس مراحل لتسهيل الاستثمار بالمشروع..

كما تناول مشروع تنظيم نقل الركاب من خلال استخدام التطبيقات الذكية والذي يهدف لتنظيم الخدمة حيث تم ترخيص خمس شركات تطبيقات ذكية وتوفير حوالي 13500 فرص عمل.

اما فيما يتعلق بمشروع إعادة تأهيل مطار عمان المدني/ ماركا، فقال الخصاونة إنه يتم العمل حاليا على اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية لمشروع استثمار وتطوير وتأهيل مطار عمان المدني/ ماركا من خلال منحة أوروبية مقدمة من البنك الاوروبي للتنمية واعادة البناء حيث من المتوقع الانتهاء من الدراسات نهاية هذا الربع وان يتم طرح المشروع كفرصة استثمارية.

من جانبها اشادت القائم بإعمال السفارة الأميركية كارين ساساهارا بقطاع النقل وبدور الوزارة الذي تلعبه لتحسين خدمات النقل مركزه على امكانية دعم كل ما من شأنه تطوير منظومــة النقل في المملكة.