الكورة - ناصر الشريدة

غابت مشاريع تطوير الحدائق العامة عن اجندات بلديات لواء الكورة منذ العام الفين، حتى الحدائق التي انشئت فيما عرف بحديقة ومكتبة الطفل اختفت وبقيت مبانيها شاهدة على وجودها بلا ادوات واجهزة وخدمات.

وقال مواطنون في مناطق بلديات الكورة، ان عدم ادراج مشاريع على موازنة العام الحالي لجهة اقامة حدائق عامة شاملة لمرافق الترفيه والملاعب والمعارض، تسبب في تجديدهم المطالبة بضرورة قيام البلديات بتنفيذ هذه المشاريع التي تعتبر متنفسا لابنائهم في ظل ازدياد الحاجة اليها، بعد ان اصبح الذهاب الى حدائق الملك عبدالله الثاني بشرق مدينة اربد مكلف ماديا ويتطلب جهدا ووقتا.

وقال تامر بني ملحم من بلدة جديتا، ان غياب حدائق عامة في بلدية برقش بجنوب لواء الكورة وخاصة في بلدة جديتا، تشكل تحديا لاهالي المنطقة في ايجاد مرافق ترفيهية يقضي فيها الاطفال وقت فراغهم، رغم ان المنطقة تحيط بها اراضي حرجية يمكن استغلالها من قبل البلدية كحدائق عامة.

واوضح رئيس مجلس محلي بلدة جديتا احمد الكساسبة «خاطبنا وزارة الزراعة لتخصيص اراض من حراج برقش لتنفيذ حدائق لاهالي المنطقة وما زلنا ننتظر، حيث اننا بحاجة ماسة لها وان الاهالي يطالبون باستمرار بوجودها».

وطالب عدد من اهالي بلدة كفرابيل بلدية برقش تفعيل وتطوير مكتبة وحديقة كفرابيل لتكون متنفسا للاهالي، حيث اقيمت منذ عشرة اعوام وجُهزت بالادوات والمرافق الترفيهية والصحية ومبنى حديث، الا انها لا تخدم البلدية كمتنفس استجمامي الى الان.

وشهدت بلديات ديرابي سعيد الجديدة ورابية الكورة وبرقش في عام (2007) إقامة مكتبات وحدائق للاطفال في بلدات دير أبي سعيد وكفرابيل وسموع وجديتا وكفرالماء، الا انها لم تدم طويلا باستثناء ابنية المكتبات التي بقيت هياكل دون رواد.

ويرجع رئيس بلدية رابية الكورة محمد طه المستريحي، غياب حدائق عامة في مناطق البلدية يعود الى عدم توفر قطع اراضي مملوكة للبلدية في حين ان وزارة الزراعة لا تفوض البلديات اراضي حراج من اجل اقامة مثل هذ الحدائق، مشيرا الى ان المطالبات بهذا الخصوص قوبلت بالرفض.

وحسب مصادر بوزارة الزراعة، ان تفويض اراض حرجية للبلديات لغاية اقامة حدائق عامة يحكمها القانون، وان الزراعة تدرس طلب كل بلدية على حدة وتقرر المطلوب بما يخدم مصلحة الحراج.