محمد قديسات

تصوير : انس جويعد

انخرط مئات الطلبة والمتطوعون في تنفيذ أعمال الصيانة لعدد من مدارس إربد ضمن فعاليات مبادرة "لتزهو مدارسنا" التي تندرج في إطار مبادرات اردن النخوة التي اطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني تحقيقا لقيم الولاء والانتماء للوطن وغرس مفاهيم العمل التطوعي.

وتشكل الحملة التي اطلقت اليوم الثلاثاء بمدرسة الوليد بن عبدالملك برعاية محافظ اربد رضوان العتوم اليوم وحضور مدير التربية والتعليم لقصبة اربد الدكتور ضرار العبابنة ومدير شرطة اربد العقيد عاهد الشرايدة ومدير عام شركة كهرباء اربد المهندس احمد الذينات ومدير عام مؤسسة محافظتي التطوعية المهندس عبدالله بني هاني ومجالس التطوير التربوي ومثلين عن هيئات المجتمع المدني وفاعليات اجتماعية وتربوية نموذج جديد من العمل التطوعي يقوم عليها داعمون ومتطوعون من المؤسسات الوطنية والافراد تحقيقا لقيم التعاضد والتعاون المجتمعي .

وتهدف الحملة الى تفعيل الدور المجتمعي وبخاصة مجتمع طلبة المدارس والجامعات والمؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وافراد المجتمع المحلي في صيانة المدارس الحكومية وتجميلها.

وتقوم الحملة على استثمار الطاقات في العمل التطوعي وتوظيفها في صيانة المدارس الحكومية في الاحياء والتجمعات السكانية في مختلف انحاء المملكة واستنهاض الهمم للمساهمة في دعم الجهود الرسمية في تجميل المدارس وصيانتها.

وتسعى الحملة الى تعزيز وتقوية علاقة الطالب بمدرسته وانتمائه لها وجعل هذا النوع من المبادرات جزء من حياته.

وتشمل الحملة ثلاثة مدارس للذكور وثلاثة مدارس للاناث في مديرية قصبة اربد و12 مدرسة اخرى مدارس في باقي مديريات التربية والتعليم في محافظة اربد.

ونوه المحافظ العتوم باهمية هذه المبادرة الوطنية في تعزيز القيم المجتمعية والإنسانية النبيلة وبخاصة بين الطلبة وأفراد المجتمعات المحلية بما يخدم تجويد البيئة المدرسة كاساس لانظلاق التنمية والنهضة الوطنية الشاملة والتي دائما ما تكون حاضرة في وجدان وذهن جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الامير الحسين بن عبدالله بحرص كبير على توفير كل الظروف الداعمة لها.

واشار العبابنة الى ان المبادرة تستهدف ست مدارس في قصبة اربد تشهد ضغطا كبيرا وهي بحاجة الى صيانة ومتابعة دائمة ومن هنا جاء اختيارها ضمن المبادرة للاسهام بجهود الصيانة والتحديث لها لاستقبال الطلبة في العام الدراسي الجديد ضمن بيئة تربوية جاذبة ومحفزة على الريادة والابداع مثمنا دور المبادرات في رفد خطط التطوير التربوي.

من جانبه أكد بني هاني إن الحملة تشكل نموذجاً وطنياً من العمل الوطني التطوعي النبيل، وتضاف إلى العديد من المبادرات البناءة المنتشرة على امتداد مساحة الوطن و يقوم عليها داعمون ومتطوعون سواء من المؤسسات الوطنية المختلفة أو الأفراد تحقيقا لقيم التضامن والتكافل الأجتماعي لافتا الى أن الحملة تحمل في مضمونها معاني كبيرة تجاه المدارس وتأتي بإطار رد الجميل لهذه المؤسسات التعليمية التي خرجت الأجيال من أبناء الوطن

وتشتمل فعاليات المبادرة على رسم الجداريات الهادفة في المدراس وتنفيذ اعمال الصيانة العامة والمرافق الصحية والنوافذ اضافة الى الاهتمام بتجميل المدراس لتبدو اكثر زهوا .

يشار الى ان شركة الفوسفات الاردنية بتعد من اكبر الداعمين للمبادرة الى جانب العديد من المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص.