عمان - الرأي

قال القاضي الشرعي منصور الطوالبة «إن التأخر بإقرار بعض النفقات يرجع إلى سلوك الخصوم أنفسهم، مثل استغلال المواعيد الإجرائية»، لافتًا إلى أن الخبراء المحكمين في الخلافات الزوجية يتمتعون بالكفاءة والعلم، وأن دائرة قاضي القضاة بصدد إصدار نظام يعنى بتنظيم عملهم.

وحول التأخر بصرف النفقة عن بعض الحالات، بين الطوالبة، أحقية مستحق النفقة بالتقدم بطلب «معجل التنفيذ بالنفقة» دون دعوة الخصم، ومن الممكن أن يصدر فيها قرار قضائي معجل في نفس اليوم.

الى ذلك أكدت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية الدكتورة ريم أبو دلبوح، خلال لقاء اللجنة أمس بالقاضيين منصور الطوالبة واسماعيل القضاة من دائرة قاضي القضاة، إأهمية البرامج التي تقدمها دائرة قاضي القضاة للمرأة من خلال مكاتبها.

وقال الطوالبة إن «الدائرة» أصدرت بطاقة «الأسرة الإلكترونية»، للتسهيل على المستفيد وللتخفيف على المحاكم، فالمعني لا يحتاج إلى مراجعة المحكمة إلا مرة واحدة فقط، ما يـساهم بحفظ كرامة الإنسان، لافتا إلى أن جميع الطلبات التي تُقدم لصندوق تسليف النفقة، وتكون مستوفية الشروط، يتم الموافقة عليها.

واشار الطوالبة، الى أن استحقاق الإرث غير مرتبط بجنس الوريث أو جنسيته، فهناك حالات من الممكن أن ترث المرأة أكثر من الرجل أو أكثر من أمرأة أخرى، وقد ترث المرأة ولا يرث الرجل، مشيرًا إلى أن أبناء المرأة الأردنية المتزوجة بغير أردني لهم حق إرثي يمنع القانون المساس به.

من ناحيته، نفى القضاة، أن تكون نسب الطلاق في المملكة أعلى من المعدلات العالمية، أو أنها بتزايد مستمر، مؤكدًا أنها ضمن معدلات متقاربة، إذ وصلت إلى 2 بالألف ما بين عامي 2016 و2019، مبينا

أن «الدائرة» ستقوم بعقد برنامج للمقبلين على الزواج، تقدم فيه تصورات لهم عن الحياة الزوجية والواجبات والحقوق الملقاة على عاتقهم وتعزيز الثقافة الأسرية.