القدس المحتلة - كامل ابراهيم وكالات

الاحتلال يغلق المدخل الرئيس لبلدة عزون ببوابة حديدية

دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، امس، إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل «يوم اشتباك مفتوح» مع الاحتلال الإسرائيلي وتكثيف النشاطات الكفاحية وإشتعال الضفة تحت أقدام مستوطنين وجنود الاحتلال.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد عقب اجتماعها الدوري الذي عقد في مخيم ملكة شرق مدينة غزة. مؤكدًا على الاستمرار في مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها السلمي والشعبي، في ظل استمرار محاولات الاحتلال لتقسيم المسجد الأقصى زمانيًأ ومكانيًا.

وأكد خالد البطش رئيس اللجنة خلال المؤتمر، على استمرار المقاومة في وجه الاحتلال لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني والتصدي للغطرسة الإسرائيلية في القدس والضفة. موجهًا التحية للشهداء في القدس والخليل وبيت لحم وغزة ودير البلح وخانيونس.

وقال «على العدو المجرم أن يعي جيدًا أن هذا الشعب لا يرفع الراية البيضاء، وأنه مصمم على نضاله وعلى التصدي لكل محاولات التآمر على قضيته وهويته وتهويد مقدساته».

وحملت فصائل المقاومة الفلسطينية، امس، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن ما وصفتها بـ «جريمة استهداف الشباب المنتفض في غزة» بسبب تماديه في حصار غزة واعتداءاته المتكررة بحق القدس والمسجد الأقصى وجرائمه المتلاحقة بحق الأسرى.

وقالت الفصائل في بيان لها عقب اجتماعها الأسبوعي، إن الاحتلال يتحمل تبعات ذلك. وأن ما يقوم به الشباب الفلسطيني المنتفض هو نذير الانفجار. مضيفةً «لا يمكن السكوت على جرائم الاحتلال المتكررة ضد شعبنا ومقدساتنا، ولقد حذرنا العدو الصهيوني كثيراً من التمادي في جرائمه ولكن قيادة العدو مازالت تلعب في النار وستنكوي بها بإذن الله، فغزة بركان يغلي سوف ينفجر في وجه قيادة العدو وجنوده».

وأكدت على أن الشعب الفلسطيني التواق للحرية سيفشل مخططات الاحتلال الرامية الى التفرد بالجبهات. مضيفةً «فشعبنا شعب حر وقوي لن يقبل الاستسلام ولا القبول بالوضع الراهن الذي يُحاول البعض فرضه عليه».

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس المدخل الرئيس لبلدة عزون شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة ببوابة حديدية.

وقالت بلدية عزون في بيان، إن الاحتلال أغلق البوابة المقامة على مدخل البلدة والمؤدية إلى قرى محافظة قلقيلية الشرقية والجنوبية وإلى قرى الكفريات في طولكرم، ما تسبب بمنع حركة التنقل بين المحافظتين.

ويذكر أن إغلاق المدخل الرئيسي للبلدة يدفع السائقين إلى سلوك طرق التفافية وعرة، ما يعيق وصول المواطنين إلى أعمالهم في الوقت المناسب.

من جانب آخر اقتحم عشرات المستوطنين صباح امس ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي فرضت تقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد.

وقال مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب، لمراسل (بترا) في رام الله، ان الاقتحامات نفذت بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة المدججة بالسلاح.

وأوضح الخطيب أن أكثر من سبعين مستوطنا متطرفا نفذوا منذ ساعات الصباح الاولى اقتحامات وجولات استفزازية في باحات المسجد الأقصى أدوا خلالها طقوسا تلمودية استفزازية قبل خروجهم من جهة باب السلسلة.

واقتحم عناصر الوحدات الخاصة ساحات الحرم وقاموا بإبعاد الفلسطينيين عن مسار الاقتحامات لمجموعات المستوطنين الذين نفذوا جولات استفزازية في ساحات الحرم وحاولوا تأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى «باب الرحمة»، قبل خروجهم من باب السلسلة, فيما لا تزال شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات الأقصى تضيق الخناق على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية قبيل دخولهم إليه.

من جانب اخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس، 27 مواطنا من الضفة، بينهم أسرى سابقون، وغالبيتهم من محافظة رام الله والبيرة، وقد رافق ذلك اعتداءات على المواطنين وعمليات تخريب وتفتيش للمنازل.

وفككت قوات الاحتلال امس، «بركسا»، واستولت على معداته في منطقة دير رازح ببلدة دورا في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية في الخليل، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دير رازح مصطحبه آلياتها الثقيلة، وفككت بركسا مساحته قرابة 200 متر مربع يستخدم لأغراض تجارية واستولت على معداته.

وأضافت: استولت قوات الاحتلال على «البركس» الذي تعود ملكيته للمواطن محمد رشيد دعيس، وسلمت مالكه اخطارا بوضع اليد على «البركس» ومعداته ووقف العمل والبناء في المنطقة.

وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان، ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق متفرقة في مدن اريحا ونابلس ورام الله والبيرة والخليل وبيت لحم وجنين واعتقلت 27 فلسطينيا بزعم أنهم مطلوبون.