إربد - أحمد الخطيب



اختتمت مساء أول من أمس، في نادي المعلمين في إربد، فعاليات مهرجان القيصر للآداب والفنون التي أقيمت برعاية الشاعرة وصال الصقار، واستمرت خمسة أيام، تنوعت فيها القراءات بين الشعر الكلاسيكي والتفعيلي والنبطي، حيث قدّم المشاركون باقة من نتاجاتهم الإبداعية التي تمحورت حول موضوعات توزّعت بين الوطني والوجداني والغزلي.

الأمسية الختامية التي أدار مفرداتها الأديب رائد العمري رئيس اتحاد القيصر، وشارك فيها الشعراء: أحمد طناش شطناوي، د. سليمان العمري، ازهار الطيار، حسين الترك، والسوري محمد عبد الستار طكو، التفت إلى صورة الشعر في تجلياته الغنائية، حيث طغى السّلم الموسيقي على حركة النصوص الشعرية، فاتحاً للمعاني منازلها وتأويلاتها.

وتنقلت أمسيات المهرجان بين المزار وعمان وإربد، ففي فعالية اليوم الثاني، وأقيمت على مسرح بلدية المزار الشمالي، شارك الشعراء: سعد الدين شاهين، د. محمد مقدادي، سعيد يعقوب، د. حربي المصري، وروان هديب، وأدار مفرداتها الشاعر حسين الترك، فيما خصصت فعالية الافتتاح لورشة سمبوزيوم شارك فيها نخبة من الفنانين تلاها معرض مشترك للوحات التي نفذت في الهواء الطلق.

فيما أقيمت أمسية اليوم الثالث في ديوان آل كريزم في إربد، وشارك فيها الشعراء: عبد الرحيم جداية، والسوريان: عبد الكريم الحمصي، ومحسن رجب، وميسر شحرور، والجزائرية خيرة بلقصير، وأدارت اللقاء آلاء جرادات.

وشارك في الأمسية التي أقيمت في رابطة الكتاب الأردنيين في عمان، الشعراء: د. صلاح جرار، والسوري ناجي نعسان آغا، ود. حربي المصري، ود. محمد مقدادي، وأدار اللقاء الشاعر أحمد طناش شطناوي.

وكان المهرجان اختار في موسمه الثالث، الناقد د. نبيل حداد الشخصية الثقافية لعام 2019م، تكريما وتقديراً له ولمنجزه الإبداعي الذي أثرى به المكتبة الأدبية العربية، الذي نوّه في كلمة له إلى السنة الحميدة التي انتهجها اتحاد القيصر بالاهتمام بأشخاص لم يأخذوا حقهم الكافي من الجهات الرسمية في الاهتمام والتكريم.