عمان - رويدا السعايدة - تصوير محمد الحياني

لم يخطر ببال العشريني يزن أبو هزيم أن الانخراط في العمل التطوعي منذ المراحل الدراسية الثانوية والجامعية سيرسخ لديه شغف التطوع الذي لازمه بعد التخرج والالتحاق بإحدى الوظائف الحكومية.

عكف أبو هزيم على تأسيس فريق شبابي تطوعي يحمل اسم «العطاء التنفيذي» بجهود شبابية نابضة بالخير تسعى لتقديم أنشطة تطوعية شملت محافظات المملكة كافة.

ووفقاً لابي هزيم تنطلق رؤية الفريق من تعزيز انتماء الشباب والاندماج بمجتمعهم من خلال العمل التطوعي الهادف للتغيير الايجابي وتعزيز ثقتهم بانفسهم من خلال تفعيل دورهم بالمجتمع.

عطاء مستمر من قبل شباب كرّسوا جهودهم لمساعدة اقرانهم والمحتاجين والوقوف الى جانبهم في صورة جسدت أرقى صور التكافل الاجتماعي.

المبادرات الشبابية كثيرة، ومعظمها تقدم الدعم للمجتمع المحلي عبر المؤسسات الخاصة للشباب ومساعدتهم لإشراكهم في تنمية المجتمع المحلي.

(14) متطوعاً ومتطوعة اجتمعوا على حب الخير والأعمال التطوعية وجسدوا أسمى معاني الإحسان في مبادرة شبابية تطوعية.

ولفت أبو هزيم إلى أن المبادرة ومنذ انطلاقها قبل خمسة شهور نفذت نحو 15 فعالية منها التدريبية والتوعوية، وأخرى خيرية والمشاركة مع العديد من المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني.

ولفت أبو هزيم إلى أن هذا التعاون يكرس مبدأ المشاركة والتعاضد والتواصل والتراحم ويعزز دور الشباب في تنمية المجتمع المحلي.

وأكد أن مختلف فعاليات الفريق بمجهود وتمويل شخصي من اعضاء الفريق وذويهم.

وشدد على أهمية التطوع في حياة الشباب حيث يجعل الإنسان يشعر بقيمة نفسه وبقيمة وقته وجهده إذا قام بتوظيفها في خدمة الآخرين دون اي مقابل يرجوه منهم.

المتطوعة لارا النشاش قالت إن «التطوع ورسم البسمة على وجوه المحتاجين بالنسبة لي أحد أهم وأفضل الأمور التي حدثت في حياتي؛ حيث غيّر التطوع لديَّ الكثير من الأمور والأفكار والتوجهات وساعدني على تكوين شخصية افضل ذات تفكير وتوجه مختلف».

ونوهت بان العمل التطوعي في الأردن بحاجة لمزيد من الدعم والاهتمام «التطوع باب جميل لكسب الخبرات وصقل المهارات وتطوير القدرات وإتاحة فرص جديدة أمام المتطوع في مجالات الحياة المختلفة».

وحضت الشباب الأردني على استثمار اوقات الفراغ بالتطوع لكي يسموا بأنفسهم وبمجتمعهم ولكسب الأجر والثواب من الله تعالى.

ولفت المتطوع حمزة التعمري إلى ان مشاركته في فريق العطاء التنفيدي انعكست عليهم كمتطوعين وعلى الجهة التي زاروها.

المتطوع علي الصبيحي (14 عاماً) وأصغر اعضاء الفريق قال «ما زلت على مقاعد الدراسة وسأبقى ملتزماً ومتطوعاً بالفريق وسأستغل أيام الاجازة لتقديم الخدمة لمجتمعي».

سارة عودة متطوعة عبرت عن حماستها للانضمام للفريق ووصفتها بأجمل وأحب الايام اليها، وأضافت «اسعد اللحظات عندما اسمع مدح الاهل والاقارب والاصدقاء باعمالنا التطوعية ودعوتهم لنا بالقوة».

ويتطلع ابو هزيم إلى أن تحقق المبادرة رسالتها في صقل مهارات الشباب وإكسابهم مهارات تفيدهم في حياتهم العملية مستقبلا.