الرمثا - بسام السلمان

تفتقر الرمثا الى شبكة مواصلات داخلية بين الاحياء والمؤسسات الحكومية سواء كان المستشفى او المدارس او المراكز الصحية المنتشرة. ويضطر المواطنون لاستخدام سيارات التاكسي او الخصوصي التي تعمل بالطلبات، وهو امر ارهقهم ماديا، واحيانا لا يجدون بسهولة تلك السيارات.

وقال المواطن معتصم الدرايسة إن مدينة الرمثا تحتاج الى سرفيس داخلي، مشيرا الى افتقار المدينة الى خطوط للباصات (خطين على الأقل) تجوب شوارع الرمثا الرئيسة، كما كانت قبل ان تتحول لاحقا لخدمة طلبة جامعة العلوم فقط.

واكد الدرايسة انه ليس بمقدور الشريحة الكبرى من سكان الرمثا التنقل بالتاكسي ذات الأجور العالية، لافتا إلى أن هناك توجها جديا لنقل مجمع سفريات الرمثا الى منطقة قريبة من خط جابر ومن حديقة اللاجئين، مشيرا الى التكلفة المالية الكبيرة التي سيتكلفها معظم الناس.

وبين قاسم المغربي ان الرمثا توسعت وهي بحاجة الى باصات نقل عام داخلي تخدم الجميع مشيرا الى انه كانت سابقا موجودة وتحل ازمة السير وتخدم المواطنين الا انها اختفت فجأة.

متصرف لواء الرمثا فراس ابو الغنم اكد ان منح رخص للسيارات والباصات سواء كانت داخلية او خارجية من اختصاص هيئة تنظيم النقل.

الدكتورة عبلة وشاح مديرة الاعلام والاتصال في هيئة تنظيم النقل البري، والناطق الاعلامي باسمها، اكدت عدم منح رخص استثمار لخطوط باصات او سرفيس داخل المدن، مشيرة إلى ان الهيئة تسمح بتصاريح مؤقتة لباصات عاملة داخل المنطقة بتحويل خط سيرها خدمة للمواطنين.