القدس المحتلة - الرأي

تعتزم قائمتا «ازرق–ابيض» و«اسرائيل بيتنا» التوقيع على اتفاق فائض أصوات لانتخابات الكنيست المقبلة، المقرّرة في 17 أيلول المقبل، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، امس.

ويمهّد القرار، إن تمّ، لتوصية رئيس «اسرائيل بيتنا»، أفيغادور ليبرمان، بأن يشكّل رئيس «ازرق–ابيض»، بيني غانتس، الحكومة المقبلة، بعدما أصرّ ليبرمان على أنه سيوصي بتشكيل حكومة وحدة، تضم بالإضافة إلى الحزبين، حزب الليكود.

والشهر الماضي، أعلن ليبرمان أنه لا يوجد فرق جوهري بين رئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم حزب الليكود، بنيامين نتانياهو، وبين غانتس، مشيرا إلى أن نتانياهو هو الذي عيّن غانتس رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي، وامتدح أداءه أثناء العدوان على غزة، عام 2014، والذي انتقد ليبرمان هذا الأداء في حينه.

وقال ليبرمان للإذاعة العامة الإسرائيلية، حينها، إنه «بالنسبة لي، بإمكان نتانياهو أو بيني غانتس أن يكونا رئيسين للحكومة. ولا فرق بينهما في الجوهر. ونتانياهو هو الذي عين بيني غانتس رئيساً لأركان الجيش، وهو الذي كال عليه الكثير من المديح».

وعبر ليبرمان عن تأييده لتشكيل «حكومة واسعة، وحكومة طوارئ قومية من أجل إخراج العربة من الوحل. فالدولة موجودة اليوم في وحل عميق في المستوى الاقتصادي وفي المستوى الأمني أيضا، ولذلك يجب تشكيل حكومة واسعة».

وتأتي أقوال ليبرمان بعد أن نجح في إفشال نتانياهو بتشكيل حكومة، بعد انتخابات نيسان الماضي. وهو يعتقد أن الانتخابات المقبلة، في أيلول المقبل، ستفضي إلى نتيجة مشابهة لنتيجة الانتخابات السابقة، وتجعله «بيضة القبان» لدى تشكيل الحكومة المقبلة. وانطلاقا من اعتقاده هذا، صرح قبل أسبوعين بأنه يعتزم فرض حكومة وحدة قطبيها الليكود و«كاحول لافان»، وأنه سيوصي أمام رئيس الدولة بتكليف رئيس الحزب الذي الذي يحظى بأكبر ثقة من الأحزاب، لتشكيل الحكومة.

وقال ليبرمان للقناة 13 «إننا سنفرض حكومة مع الليكود و«ازرق–ابيض»، وهذه ستكون حكومة طوارئ، وحكومة قومية ليبرالية. وسنفعل أي شيء من أجل سد الطريق أمام الحريديين–المتدينين، وألا يدخلوا إلى الحكومة» على خلفية معارضتهم التجنيد في الجيش الإسرائيلي.

من جهة اخرى، دعت إيليت شاكيد زعيمة حزب اليمين الجديد، وحليفها نفتالي بينيت، أمس، إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المستوطنات في الضفة الغربية. جاء ذلك خلال زيارة قاما بها إلى مجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم والذي شهد عمليتين مؤخرًا أدتا إلى مقتل جندي وإصابة مستوطنين.

وقالت شاكيد «يجب تطبيق السيادة على غوش عتصيون، هناك إجماع على ذلك، ومن ثم تطبيق السيادة على كافة المناطق «ج» في الضفة.

وشددت على ضرورة استغلال وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلةً «يجب أن نستفيد من عصر وجود رئيس متعاطف معنا داخل البيت الأبيض وأن نطبق القانون الإسرائيلي على الضفة».

وتطرقت لقضية الانتخابات الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن حزبها سيوصي بأن يكون نتانياهو رئيسًا للوزراء، معربةً عن أملها في أن يتم التوصل إلى اتفاق مع الليكود من أجل تشكيل حكومة يمينية.

من جانبة، قال بينيت، إن الردع يتآكل، ويزداد الفلسطينيون جرأة يومًا بعد يوم. كما دعا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات ضد الفلسطينيين بدلاً من أن يستيقظ الإسرائيليون على خطف جندي..