عمان - أحمد الطراونة



تنطلق عند السادسة من مساء اليوم، تحت رعاية وزير الثقافة د.محمد ابو رمان فعاليات مهرجان مسرح الطفل بدورته 15 والذي تقيمه وزارة الثقافة – مديرية الفنون والمسرح، بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، وتستمر فعالياته حتى 24 من الشهر الجاري على مسارح المركز الثقافي الملكي.

يأتي المهرجان الذي عقدت دورته الأولى عام 1992 في سياق إستراتيجية وزارة الثقافة لدعم وتطوير ما يقدم للطفل من خلال المسرح الذي يعتبر من الوسائل المهمة في تجذير الوعي وتطوير أدوات التفكير الناقد، وعادة ما تقام فعالياته خلال العطلة الصيفية للمدارس؛ ليتسنى لأكبر قدر من الجمهور المشاركة والحضور.

المهرجان الذي يهدف إلى دعم الثقافة الوطنية بشكل عام، والثقافة المسرحية للأطفال بشكل خاص، والاستفادة من التجارب العربية في مجال ثقافة الطفل وتطوير الفنون المسرحية المعنية بالطفل وطنياً وعربياً، وإطلاق فرص الحوار والتفاعل الثقافي بين المسرحيين في الأردن والوطن العربي، والارتقاء بالذوق العام للجمهور المسرحي، وإبراز مواهب الأطفال وطاقاتهم الإبداعية؛ يعرض هذا العام مجموعة من الأعمال المسرحية المهمة وهي: مسرحية «سنبلة نعنوع» للمخرج عيسى الجراح، ومسرحية «خيال حقيقي» للمخرج حيدر كفوف، ومسرحية «مصباح الأحلام» للمخرجة سهاد الزعبي، ومسرحية «غراب ابيض» للمخرج د.فراس الريموني، ومسرحية «اليوم وبكرا» لمركز هيا الثقافي.

مدير المهرجان المخرج محمد الضمور قال لـ $: إن هذا المهرجان يأتي حاملا في طياته الرؤى العميقة لتحديات المرحلة الصعبة لجيل من الأطفال يقودون معركة الإيمان بالمستقبل المشرق، وسينطلق من خلال كرنفال يشارك فيه الأطفال وتقدم فيه فرقة صبا للتراث مجموعة من الفعاليات التي تم اختيارها بما يتوافق وحاجات الفئة العمرية المستهدفة خلال هذا المهرجان، ثم تنطلق بعد ذلك عروض المهرجان.

وأضاف الضمور إن هذه الدورة تعطي الأطفال دفعة من الأمل واليقين بأهمية البحث عن الجمال في سياقات البناء والنمو، لذلك سنقدم مجموعة من التجارب المسرحية على خشبات المركز الثقافي الملكي وفي فترة تسمح لجميع الأطفال بالحضور والمشاركة للاستمتاع بالثقافة والمسرح والموسيقى والحوار واستغلال فضاءات المركز الثقافي للمساهمة في إيجاد حالة من الفرح يصنعها المسرح بكل تجلياته.

وأشار الضمور إلى أهمية أن ينبت الأطفال على الحكايات التي تخلق خيال المحبة والسرور والفرح، ليرتقي هؤلاء بعيدا عن أفكار الظلام، ويقتربوا أكثر من لغة الحياة والحوار والسمو بالذائقة التي تؤسس لاحترام الأخر وحب الوطن والتفاعل مع كل ما هو جديد بعيدا عن الكراهية والحقد.