عمان - هديل الخريشا

تحتفي دار النمر للثقافة والفنون في بيروت بالشراكة مع الهيئة الملكية للأفلام، بصناعة الأفلام الأردنية وتعرض في مركزها في العاصمة اللبنانية كل يوم أربعاء طيلة شهر آب الجاري، واحدا من انجازات السينما الأردنية خلال الأعوام القليلة الماضية من النوعين التسجيلي والروائي الطويل.

تستهل الإحتفالية اليوم بالفيلم التسجيلي «حضور أسمهان الذي لا يُحتمل» إخراج عزّة الحسن، وفيه تسلط الضوء على الوجه الآخر لأيقونة الغناء في العالم العربي، محاولة تبيان أن أسمهان ليست الملاك الذي يتصوره الجميع، إذ يخفي وجهها الرقيق أسراراً دفينة.

وتعرض «دار النمر» أيضاً، الفيلم التسجيلي «المجلس» للمخرج يحيى العبدالله، الذي صوّر فيه مدرسة ابتدائية تابعة لـ «أونروا» في منطقة السخنة، من خلال مبادرة تعلن عن انتخابات لمجلس الطلبة، يطمح فيها الطلاب تأسيس «مجلس» يجري من خلاله تنظيم العلاقة في ما بينهم كتلامذة، وعلاقتهم سواء مع المعلمين داخل المدرسة او من وجهاء المجتمع المحلي، حيث يتتبع الفيلم رحلة اثنين من التلامذة منذ لحظة الإعلان عن الانتخابات حتى نهاية العام الدراسي.

ومن أفلام هذا الشهر أيضاً الفيلم الروائي «مي في الصيف» للمخرجة شيرين دعيبس التي سردت فيه قصة فتاة شابة يبدو كل شيء على ما يرام في حياتها، فهي امرأة ذكية وكاتبة ناجحة على وشك الزواج من خطيبها «زياد»، لكنّ تشققات حياتها المثالية تبدأ بالبروز لدى عودتها إلى مدينتها عمّان من أجل الزفاف، وبمواجهتها الجراح الناجمة عن علاقة والديها المتوترة، إلى جانب الصدام بين العالم التقليدي والقيم الحديثة، وهنا تجد «مي» نفسها مرغمة على إعادة النظر في مسار حياتها.

ويختتم الشهر مع الفيلم التسجيلي «عمّو نشأت» للمخرج أصيل منصور. وتدور قصته حول عملية اغتيال قامت بها إسرائيل العام 1982 باليونان ضد احد المقاتلين هو عمّ المخرج أصيل الذي يكتشف بمحض الصدفة أن غموضاً يكتنف اغتيال عمه، فينطلق في رحلة للكشف عن الحقيقة ويصطدم بحقائق مؤلمة ويدرك في الوقت ذاته الأسباب وراء علاقته المتوترة بوالده أثناء الطفولة.