معان - حسام المجالي

يواصل نادي معان تحضيراته الأولية للمشاركة في دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم والذي تنطلق منافساته شباط المقبل.

وتضمنت التحضيرات الأولية التعاقد مع السوري عماد خانكان مديراً فنياً للفريق إلى جانب التعاقد مع 5 لاعبين جدد هم الحارس محمد الشطناوي ومحمود شوكت وأحمد ياسر وأحمد ابو كبير وسعد الروسان وذلك ضمن سلسلة تعاقدات مقبلة لإتمام تشكيلة الفريق الذي تتنظره مشاركة تاريخية في الموسم المقبل بعد أن ضمن تحقيق ظهوره الأول ضمن نخبة المحترفين.

ويعد نادي معان من الأندية النشيطة في التحضير للموسم الجديد وذلك من خلال تحركات متواصلة لتجهيز الفريق من الناحيتين الفنية والإدارية وسط دعم غير محدود من قبل الرئيس الفخري العين عمر المعاني، وطموحات كبيرة لتحقيق الأهداف المنشودة في الاستحقاق المنتظر.

وقال المدير العام لنشاط كرة القدم في نادي معان عبدالله القططي أن النادي وضع استراتيجية تطوير لـ ثلاث سنوات مقبلة تشمل كافة الفئات العمرية والفريق الأول وأكاديمية النادي والمدرسة الكروية والإشراف الفني على فرق الفئات والأول وتعيين الأجهزة الفنية والإدارية والمدربين والتعاقدات مع اللاعبين وترشيح الأسماء للجنة الإدارية العليا في النادي والاختيار حسب الأنسب وبما يتوافق مع القدرات المالية والطموحات المستقبلية من خلال طريقة عمل ومنهجية محددة وواضحة، إلى جانب متابعة وتقييم الخطط الفنية وتقييمها بشكل دوري واستلام ومتابعة التقارير الإدارية والفنية والمتابعة والإشراف على تنفيذ الاستراتيجية الفنية الخاصة بالفئات العمرية.

وأضاف: التحدي الأبرز الذي يواجهنا هو بناء فريق كامل، حالياً لا يوجد لدينا لاعبين كبقية الفرق الأخرى، الأولوية ستكون لاختيارات اللاعبين وتوقيع العقود وتعيين الجهاز الفني، وما يميز عملنا روح الفريق الواحد وذلك يساعدنا على اسثمار الوقت وجودة الإنجاز.

وحول رؤية النادي للمرحلة المقبلة والمشاركة في دوري المحترفين أكد أن الفكر المتطور والثقافة الرياضية العالية والطموح الكبير الذي لمسه لدى إدارة نادي معان والمنهجية العملية في طريقة عمل النادي شجعه على قبول هذه المهمة.

واشار القططي لـ الرأي إلى أهمية الاحترافيه في العمل الإداري والفني، وهو ما تطلب إيجاد منصب المدير العام لنشاط الكرة في النادي ومواكبة التطور في الأندية المتقدمة في عالم كرة القدم والاستفادة من تجارب الأندية الأخرى بسلبياتها وايجابياتها.

وأوضح أن المهام الرئيسية لطبيعة عمله تتمثل بالمساهمة في اتخاذ القرارات الفنية وفق معايير دقيقة والعمل ضمن منهاج التخصصية وطرح الأفكار واليات العمل، وتقييم التعاقدات مع اللاعبين من خلال العقود المالية ونوعية العناصر وحاجة الفريق للمراكز وفق الصلاحيات الممنوحة بالتنسيق مع اللجنة العليا.

وشدد على أهمية تأهيل الكوادر البشرية الفنية والإدارية التي ستتولى الاشراف على تدريب الفئات العمرية، ذلك أن أي استراتيجية تطوير حقيقية تتطلب تطوير وتنمية قدرات هذه الكوادر داخل محافظة معان حتى تتمكن من تولي مهامها بنجاح، لافتاً إلى التوجه لعقد دورات وورشات عمل لتطوير وتأهيل مدربي الفئات العمرية وهم اليد المساعدة في تنفيذ الاستراتيجية، إلى جانب توفير الاحتكاك واكتساب الخبرة واتباع اسلوب التدريب الحديث ومتابعة خطة العمل وفق تطبيقات عملية ومخرجات فنية.

وتطرق إلى محدودية الامكانات والضعف الواضح في أساسيات اللعبه لدى لاعبي الفئات، لكنه أردف: هذا الأمر لا يتعارض مع وجود خامات ومواهب مميزة بحاجة الى التأسيس الصحيح والصقل، ولذلك ستكون هناك الأكاديمية والمدرسة الكروية ( 9-12 عاماً) وهو العمر الذهبي لتعليم أساسيات الكرة، وستعمل ضمن خطة فنية واضحة، وأجزم أنه في المستقبل القريب سيكون هناك لاعبين يعتمد عليهم النادي في فرق الفئات وبما يخدم مصلحة الفريق الأول.

وكشف عن بداية طريق تحضيرات فرق الفئات بوضع خطة عمل لمدة عام يتدرب خلالها اللاعبون الصغار على مدار ثلاثة أيام بالاسبوع ولجميع الفئات يتم خلالها إخضاعهم لاختبارات بدنية ومهارية وذهنية ومن جميع الجوانب الفنية، وذلك بعد القيام بزيارات للمناطق المحيطة بمعان لتوسيع قاعدة الاختيار واكتشاف المواهب وتقييم نتائج هذه الزيارات، إضافة إلى إجراء اختبارات اخرى في عمان وبشكل تدريجي وضمن خط متوازي بهدف إيجاد مزيج من اللاعبين ضمن استراتيجية التطوير التي تهدف في النهاية إلى الاعتماد على أبناء محافظة معان في ظل وجود خامات واعدة ومبشرة واهتمام كبير رغم قلة الامكانات والمتابعة وضعف أساسيات كرة القدم.

وعرج القططي الى أهمية التأسيس الجيد لانتاج مواهب تخدم النادي وتحقق تطلعاته المستقبلية وأهدافه المنشودة وطموحات معان وأهل الجنوب، لذلك التطوير سينصب على الفئات العمرية مع الاهتمام الكامل بالفريق الأول.

وبين أن النادي اتفق مع لاعب ذات راس السابق مالك الشلوح، حيث كان من المقرر حضور حفل التوقيع الذي جرى مؤخرا مع اللاعبين الجدد، الا انه اضطر للغياب لظرف عائلي، لافتاً إلى وجود خيارات واسعة من اللاعبين المرشحين للانضمام لصفوف الفريق، حيث سيتم مواصلة العمل على اتمام تشكيلة الفريق من خلال عمل ورؤية المدير الفني الجديد الذي يمتلك صلاحيات الاختيار، ونحن بدورنا نساعده في عملية الترشيح وفق القدرات المالية المتاحة وتأمين المراكز الحساسة والمهمة والتركيز على الجودة وذلك في مقدمة الأولويات.

وأشار الى ان اختيار خانكان لمنصب المدير الفني جاء بعد طرح عدة أسماء من أوروبا ومن دول عربية إلى جانب محليين، ليقع الاختيار على المدرب السوري نظراً لخبراته المميزة ودرايته الكاملة بالدوري الأردني وحصوله على أعلى الدورات التدريبية، وللاستفادة من تجربه مماثلة له مع ذات راس وتحقيقه نتائج طيبة معه.

وكشف القططي عن طموح نادي معان بقوله: المنطق والواقع يقول أن نبحث عن البقاء في الموسم الأول لنا، لكننا نبحث عن أن نكون رقماً صعباً والحصول على مركز متقدم على سلم الترتيب، ولعل اشتراط المدير الفني حصوله على مكافاة مالية في حال تحقيقه الانجاز في الدوري والكأس يدلل على ارتفاع سقف الطموحات، ونحن قادرون على تحقيق طموحاتنا وتطلعاتنا المستقبلية.

ويبدأ الفريق مطلع تشرين الثاني تحضيراته الرسمية لانطلاق الموسم الجديد ، مع التوجه لاقامة تدريبات أولية وفق تقسيمات لمجموعات مختاره وذلك بداية الشهر القادم بهدف خلق الانسجام والتفاهم.

إلى ذلك من المقرر ان يتم تعيين عصام التلي مديراً إدارياً للفريق الأول ما يشكل إضافة نوعية للنادي في ظل الخبرة الواسعة التي يتمتع بها.

ويحمل القططي درجة الماجستير في التربية الرياضية من الجامعة الأردنية وهو حاصل على دورات AوBوC خلال عامين باستثناء من الاتحاد الآسيوي واحتل خلالها المرتبه الأولى إضافة الى مشاركته في دورات لتطوير قطاع الفئات العمرية في إسبانيا وبالعديد من الدورات المحلية، واعتماده كمحاضر آسيوي للمستوى C، وسبق له العمل مديراً فنياً لمنتخبات الفئات العمرية لمدة أربع سنوات، إضافة إلى عمله ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي وقيادته لنادي البقعة في الأسابيع الأخيرة من دوري المحترفين الموسم الماضي.

كما سبق له أن مثل المنتخبات العمرية وصولاً للأولمبي وشارك مع فريق شباب الحسين لمدة 14 عاماً، قبل أن ينهي مشواره للتفرغ للدراسة.