إربد - أحمد الخطيب

لم يكن مبدعو الحركة الإبداعية في الأردن بمنأى عن فعاليات معرض حوران السابع للكتاب المجاني، إذ حضرت نتاجاتهم التي تنوعت في حقولها الإبداعية، إلى جانب حضور الطاقات الشبابية التي أحيتْ الفعاليات المصاحبة للمعرض.

المعرض الذي نظمه منتدى الجياد للثقافة والتنمية، مساء أول من أمس، في الساحة السماوية لمركز (حكاية)، وأقيم برعاية المهندس سعيد سلام، استهل مفرداته الأديب سامر المعاني رئيس منتدى الجياد للثقافة والتنمية بكلمة بيّن فيها الأبعاد الثقافية التي تقف خلف تقديم الكتاب مجاناً، معتبراً أن من مفردات المنتدى التي يسعى إلى تجذيرها غواية القراءة، قراءة الكتاب الورقي الذي طغى عليه العالم الافتراضي.

وأضاف في الحفل الذي حضره عديد المثقفين وجمهور القراءة في المحافظة، بأن المعرض يقدّم في مهرجانه السابع باقة من مؤلفات المبدعين الأردنيين إلى جانب بعض المؤلفات التي صاغها مبدعون عرب، مؤملاً أن تجد هذه المساحة من القراءة فسحة للوصول إلى المعلومة الثقافية في مختلف صنوف الإبداع.

القراءة الأولى التي أدارت مفرداتها أماني الحموي التي فردت أجنحة النص الشبابي على بساط التأمل، استهلتها الكاتبة أماني المبارك، بقراءة باقة من نصوصها الأدبية، تلاها الشاعر يوسف جرادات بقراءة باقة من قصائده النبطية.

ومن جهتها قدّمت الفنانة الشابة تسنيم بني حمد وصلة موشحات، إلى جانب بعض الأغنيات التي استدعتها من ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حيث أدّت وصلة غنائية لكوكب الشرق وعبد الحليم حافظ وغيرهم.

وعلى إيقاع صوت الفنانة بني حمد، صاحبة الصوت الجبلي، افتتح المهندس سلام أجنحة المعرض، حيث اقتفى الحضور خطوات النفس في البحث عن مائدة الغذاء الروحي، وتنوعت هذه الخطوات بين التقاط الكتب التراثية والثقافية والروائية والشعرية، لنشهد حالة تنوير خاصة يحتاجها المجتمع، ألقت بظلالها على الحضور وهم يتصفحون بعض العناوين.

وفي نهاية الاحتفال كرّم راعي الحفل المهندس سلام المشاركين بتسليمهم درع منتدى الجياد، متمنياً لهم الذهاب بعيداً في الحفر المعرفي من خلال بطون الكتب التي اختاروها من المعرض، مؤكداً أهمية عقد صداقة حقيقية مع الكتاب الورقي، والظفر بما يتضمنه من إشراقات في عالم الثقافة والفكر والإبداع.