العقبة - رياض القطامين

تساءل العين نائل الكباريتي رئيس غرفة تجارة الاردن ورئيس غرفة تجارة العقبة عما قدمته الحكومة والقطاع الخاص للعقبة وضيوفها باستثناء البحر.

واضاف الكباريتي في منشور له على موقع للتواصل الاجتماعي يختص بالعقبة ان سكان مدينه العقبة وصل تقريبا الى 120 الف نسمة وان ضيوف العقبة خلال ألاربعة أيام الماضية من عطلة عيد الاضحى المبارك بلغ 50 ألفاً ما يعادل نصف سكانها تقريبا معتبرا ذلك مؤشرا جيدا على مستوى الحراك التجاري والسياحي ضمن المفهوم الاقتصادي العالمي.

وزاد الكباريتي ولكن السؤال الجوهري هو اين أوجه الإنفاق التي تجعل الزوار ينفقون الاموال؟!.

وأوضح الكباريتي انه من ناحيه الكلفة المالية فإن العقبة مقارنة مع العديد من الأماكن والمدن السياحية لا تبعد عن التكلفة للوجهات السياحية لأهلنا من الأردن.

ويبقى السؤال الأهم من وجهة نظر الكباريتي هو باستناء البحر ماذا استطعنا أن نقدم للعقبة وضيوفها غير النقد السلبي والتنطير غير المبني علي اسس واقعية حقيقية.

وبين الكباربتي ان العقبة استقطبت اضعاف ما استقطبته الوجهات السياحية الاخرى مثل تركيا وشرم الشيخ من الزوار والسياح الاردنيين منتقدا جلد الذات من قبل البعض والانتقادات التي لا تبنى على حقائق ومعلومات موثوقة والتي اصبحت سلاحا لغير المختصين على منصات التواصل الاجتماعي وانعكاساتها السلبية على الوطن.

جاءت تساؤلات الكباريتي على اكبر مجموعة واتس أب تختص بالعقبة وقد تبادل المشاركون فبها الطرح الذي وصل الى حد الاتهامات لجهة هنا او هناك حول ما اعتبروه تواضعا في اعداد زوار العقبة خلال عطلة عيد الاضحى وانعكاسات ذلك على الواقع السياحي والتجاري في المدينة.