الرأي - رصد

لا شك أن العمل لساعات طويلة خارج المنزل يمكن أن يؤثر سلباً على العلاقة الزوجية، ويؤدي إلى إضعاف الروابط بين الزوجين.

وهناك العديد من الجوانب التي يمكن أن يساهم العمل من خلالها في تدمير الحياة الزوجية، وفيما يلي أهمها، بحسب صحيفة بيزنس إنسايدر الأمريكية:

1- تقديم العمل على الحياة الأسرية

يشعر الكثير من الأزواج والزوجات بابتعاد شريك حياتهم عن حياة الأسرة، بسبب وضعه لواجبات العمل في قمة أولوياته، وغالباً ما يكون ذلك على حساب العلاقة الزوجية.

2- التعب في العمل

يعود العديد من الأزواج متعبين إلى المنزل بعد يوم عمل طويل وشاق، ويرغبون بالنوم والراحة، بدلاً من قضاء بعض الوقت مع الزوجة والأسرة، مما يوسع الهوة بين الزوجين، ويضعف التواصل بينهما.

3- استهلاك الطاقة الشخصية

يرهق العديد من الأزواج أنفسهم في العمل، ويمضون ساعات طويلة في المحادثات المختصة بالوظيفة، مما يجعلهم غير راغبين في خوض أي حديث أو نقاش مع زوجاتهم، وبالنتيجة تنشأ الخلافات الزوجية التي يمكن أن تكون مدمرة.

4- التأخر على المناسبات العائلية

تولي العديد من الزوجات أهمية كبيرة للمناسبات العائلية مثل عيد الزواج أو عيد ميلاد الزوج أو الزوجة أو أحد الأبناء، لكن انشغال الزوج في العمل، قد يمنعه من الوصول في الوقت المناسب للاحتفال بهذه المناسبة، مما يثير شعوراً بالاستياء لدى الزوجة.

5- قلة الصبر

تفرض أعباء العمل ضغوطات كبيرة على الزوج أو على كلا الزوجين، وينعكس ذلك بطريقة سلبية على المحادثات الأسرية، حيث ينخفض الشعور بالصبر لديهما، ويبدأ كل منهما بالبحث عن أتفه الأمور لافتعال مشكلة.

6- ضعف التواصل الاجتماعي

بالإضافة إلى عدم امتلاك الوقت اللازم للأسرة، سيضعف التواصل الاجتماعي أيضاً لدى الزوجين، ولن يكون لديهما الوقت أو الجلد للقاء الأصدقاء وأفراد الأسرة.

7- تقديم التضحيات

في بعض الأحيان، يضطر الزوج إلى تقديم بعض التضحيات للقيام بواجباته الوظيفية، وفي نفس الوقت إرضاء زوجته، ويمكن أن يكون لك على حساب وقته وصحته.

8- المقارنة بين العمل والمنزل

يجد بعض الأزواج أنفسهم في موقف يقارنون فيه بين شعورهم بالسعادة في العمل مع الزملاء، في حين قد لا يكون الأمر كذلك في المنزل، حيث تميل الكثير من الزوجات إلى الشعور بالغضب من غياب الزوج لوقت طويل، وغالباً لا تكون هذه المقارنة لصالح العلاقة الزوجية.