عمان - بترا

خيمت اجواء البهجة وعمت مشاعر الفرح والسرور نفوس المتسوقين في منطقة جبل الحسين التي امتلأت شوارعها بهم فرحا وعلت البسمة وجوه الكبار ورسمت الضحكة على وجوه الأطفال بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك.

وعبر الاطفال بفرحتهم وحركاتهم الطفولية البريئة عن فرحتهم وسط تناغم من الاباء والامهات مع فرحتهم بالعيد والتي امتدت الى اصحاب المحال التجارية الذين رحبوا بكلماتهم الطيبة بالمتسوقين ومن معهم من الاطفال، فالبعض منهم يوزع الحلوى على المتسوقين لادخال الفرحة الى نفوسهم ولتشجيعهم على شراء مستلزمات العيد .

احد المتسوقين الذي خرج برفقة زوجته واطفاله للتسوق بعد صوم يوم عرفة، قال انه تعمد الخروج وقت المساء وعشية ليلة عيد الاضحى للتسوق كونه مناسبة جليلة تسمو بكثرة المتسوقين الذين تدخل رؤيتهم الفرحة والطمأنينة الى نفسه وكذلك مناسبة للتسوق والحصول على اقل الاسعار من التجار وبخاصة الالبسة، حيث يزداد الاقبال على الشراء وموسم لاقل الاسعار "التنزيلات".

ويقول، خالد السلمان انه خرج برفقة العائلة والاطفال الى شوارع منطقة جبل الحسين كونها من مناطق عمان القديمة والتي يشعر بمتعة التنزه هو العائلة في شوارعها خاصة بعد تأهيل امانة عمان الكبرى لشوارع المنطقة من دوار سكينة ولغاية دوار فراس، ووسعت الشوارع واعادة تأهيلها ما شكل فرصة مناسبة للترفيه ولعب الاطفال وتناول الحلويات.

احد التجار ، قال انه تعمد الاعلان بهذه المناسبة عن تنزيلات حقيقية على البضائع في محله من الالبسة شعورا منه بالاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الاغلبية من المتسوقين ، اضافة الى انه يشكل فرصة لزيادة مبيعاته، فهو يؤمن بالربح القليل والبيع الكثير، مشيرا الى انه يبيع في الكثير من الاحيان بسعر التكلفة خاصة اذا كان المتسوق معه اطفال ولا مجال لخروجهم دون اكتمال فرحتهم بشراء ملابس العيد.

التجار ابو علي، اشار الى ان شوارع منطقة جبل الحسين ومحالها التجارية، بدأت تشهد حركة تسوق نشطة بعد اذان المغرب حيث تصوم معظم العائلات يوم عرفة وتزداد حركة التسوق بعدها وتبقى حركة التسوق نشطة حتى ساعات الفجر، واشار الى ان بعض الاسر اعتادت الخروج برفقة اطفالها عشية ليلة عيد الاضحى رغبة بقضاء وقت ممتع وللترفيه وليس للتسوق ، ما يجبر الكثير من التجار البقاء بمحالهم حتى ساعات الفجر ، مستدركا ان الحركة الشرائية نشطة وتشهد طلبا متزايدا وبخاصة على ملابس الاطفال .

ام محمد ،تقول انها تخرج وعائلته الى منطقة جبل الحسين لقضاء اوقات ممتعة من جهة السير في شوارع المنطقة الجميلة بهدف الترفيه وتناول الحلوى في احد محال بيع الحلويات وبعدها الذهاب الى مدينة الملاهي في المنطقة والتي تشكل باسعارها المقبولة فرصة لقضاء اوقات ممتعة لافراد اسرتها من الاطفال.

وببراءة الطفولة تتحدث الطفلة "ليلى" انها جاءت مع والدتها للعب بمدينة الملاهي ولشراء حلوى العيد وشراء الملابس، معلنة بضحكتها البريئة فرحتها بالعيد.