يبدو أن نجاح رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في نقل مقر السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة يشجعه للطلب مجددا من واشنطن وتحديدا من صديقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموافقة على ضم هضبة الجولان السورية المحتلة لإسرائيل والذي اتخذته حكومة الاحتلال عام 1981..

في وقت سابق قيل لم يأبه الرئيس ترمب بطرح كثير من أفكار رئيس الحكومة الإسرائيلية في لقاءاته معه منها: طلبه بأن توافق الولايات المتحدة على قرار اتخذته إسرائيل بضم هضبة الجولان المحتلة في حرب حزيران العام 1967

لم يخرج تصرف الرئيس ترمب هذا كثيرا عن تصرف جميع الرؤساء الأميركيين السابقين وغيرهم من دول العالم باستثناء جمهورية جنوب السودان التي انفصلت عن السودان الام بدعم من المال والسلاح الإسرائيلي..

وعلى سبيل المثال فقد طرح نتنياهو الفكرة على الرئيس السابق باراك حسين اوباما فلم يستحسن فكرة ضم الجولان لاسرائيل ولم يستجب لها ايضا اخرون كأي اراض عربية محتلة اخرى كالضفة الفلسطينية وقطاع غزة..

للتذكير..

فقبل رحلة نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن قام ولأول مرة بعقد اجتماع لحكومته في الجولان وبكامل أعضائها أعلن في نهايته: «لن نهبط من هضبة الجولان وسنبقى فيها إلى أبد الابدين.. وأن جميع سكانها من اليهود والعرب هم اسرائيليون... وان الانسحاب من هضبة الجولان ليس واردا الآن ولا في المستقبل القريب والبعيد.. والجولان هي جزء لا يتجزأ من التراب الاسرائيلي تماما كتل أبيب وغيرها..

وللحقيقة والتاريخ، فقد رفضت الامم المتحدة ومجلس الامن والولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق وروسيا الآن وبريطانيا وفرنسا ودول الاتحاد الاوروبي والصين والجامعة العربية والعديد من الدول والمنظمات الدولية هذا الضم الاسرائيلي لهضبة الجولان السورية، ذلك أنها أراض عربية سورية محتلة..

Odehodeh1967@gmail.com