غسان تهتموني

يا سيّد إبراهيم

ذات مطرٍ موغلٍ في المطر، فقدَ عقيلته...

تلك الشرفة فقدتْ طلّتها

فوق رحيق الوردة

تلك سبائكُ ماضيكَ معلّقةٌ

بسياج الوطن النازف حدّه

يا سيّد إبراهيم تَرَوَّ

دمعك في القلب تشظّى

أورثني حتّى الشهقة خدّه

ما بال الأيام كما البحر تراودنا

ترفعنا جَزراً

لترينا شطرَ الغصّة مدّة

ليس عليّ يمين

يا سيّد إبراهيم

أن العاشق في الصفحة حطّ

فأبلاني

أبلاني عدّه

ورأيتك تنحاز لغيمة حزنٍ

في الشّفة العليا

وتجسّ الطين بأقدام الطين

تمحضنا بالوحشة ودّه

ورأيتُ كواكبك المغروسة

عيناً للبوح تمرّ مرورَ الغيم

فلا نصباً في الجنّة باتَ

ولا كدّا

كنت رأيتُك تحتاط لصبرٍ

مسحَ الأضلاع فرادى

فأراق على الشمعة شهدَه..

⁕ ⁕ ⁕

ذات خيمة

يا ريحُ قفي في البابِ

دعي حصّتَنا اليوم من الإحساس

(سيبي) الرعشة تصطكّ من الحزن علينا

وتذيب الصخرَ تجدّد للحبّ الناس

(سيبي) البسمةَ من عالي الضحكة

تعلو

تعلو

وخذي للباعةِ قلق الحرّاس

⁕ ⁕ ⁕

من وحي اللويبدة

ليس مجازاً كان أيا جبلُ

وأنا أنفضُ بالدمع الدمعَ بأعلاكَ

فتدميني فيك الحِيَلُ

لستُ خبيراً بالحبّ

لأكنسَ قمراً مدّ الضوءَ بأوردتي

فتخطّاني بالماء البللُ

تلك الوردةُ إيّاها

شهدتْ موتي مرّاتٍ

مرّاتْ

وأنا أقف ُشجيّاً خانتني عند بياض الدمع الجُمَلُ

ما

غَرّك يا جبلُ

أنّك ممتدٌّ.. وحليمٌ

ما بكَ من هذا المتوشّح أحلامَ صبايا كِدْنَ يغافلنك عن صخرك

بضلوعي

ما بكَ ضجرٌ أو مللُ.