أربيل - وفد اتحاد الإعلام الرياضي حابس الجراح ومحمد الجالودي

يسعى المنتخب الوطني، عند السابعة والنصف مساء اليوم، إلى اثبات وجوده وهو يلاقي نظيره السعودي في ختام مشاركة المنتخبين في بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم التي تقام في مدينتي اربيل وكربلاء في العراق.

ويخوض المنتخبان المواجهة (الشرفية) على ملعب فرانسو حريري لحساب المجموعة الثانية حيث خرجا رسمياً من حسابات التأهل للمشهد الختامي الذي سيشهده ملعب كربلاء الدولي.

وكان المنتخب خسر مباراته الأولى أمام البحرين ٠-١ فيما تعادل في الثانية مع الكويت ١-١ ليفقد بذلك فرص المنافسة نحو النهائي حاله حال المنتخب السعودي الذي خسر مباراته الأولى أمام الكويت فيما تعادل مع البحرين في الثانية.

وتقام المواجهة الأخيرة للمجموعة عند العاشرة والنصف على ذات الملعب، حيث الإثارة حاضرة لحصد الصدارة.

ولدى المنتخبان «الأردني والسعودي» في الرصيد نقطة يتيمة، فيما للكويت والبحرين (٤ نقاط) مع آفضلية الأهداف لصالح «الأزرق» حيث يكفيه التعادل لنيل شرف لعب النهائي الذي تشير بوصلته هناك في كربلاء لصالح أصحاب الأرض «العراق» حيث يتصدر المجموعة بـ ٧ نقاط مقابل ٤ نقاط لكل من اليمن وفلسطين ولبنان وفي ذيل القائمة هناك سوريا (٢ نقطة).

مواجهة للتاريخ

وتحظى مباراة «النشامى» اليوم بأهمية خاصة حيث أنها الأولى التي تجمعهما في منافسات بطولة غرب آسيا بالاضافة إلى الدور الذي تلعبة في تحسين التصنيف الذي يصدر عن «الاتحاد الدولي » لأن نتائج البطولة اعتمدت ضمن حسابات «فيفا»، وكون المنتخب السعودي يحمل تصنيفاً متقدماً بعد مشاركته بكأس العالم الأخيرة في روسيا.

ويذكر أن السعودية بدأت مشاركتها بغرب آسيا في نسخة 2012، وتعتبر المشاركة الحالية الثالثة لها، فيما لم تغب الأردن عن المسابقة منذ انطلاقها عام 2000.

إشارات واضحة

وفي ظل سعيه لتحقيق نتيجة ايجابية، لوحظ هنا في اربيل الجدية الواضحة من قبل الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب فيتال على اخضاع اللاعبين لبرنامج منظم ومبرمج من خلال التدريبات البدنية والتكتيكية بالاضافة إلى حثهم على بذل المزيد من الجهود من اجل تحصيل انتصار أول في البطولة.

وبحسب المنسق الاعلامي للنشامى الزميل محمد العياصرة، فقد بات مؤكداً غياب احسان حداد ويزن العرب عن التشكيلة أمام السعودية بينما ظهر خليل بني عطية بوضع جيد في أروقة اقامة المنتخب، فيما صدرت من خلال التدريبات التي قادها فيتال أمس وأمس الأول اشارات إلى بعض التعديلات الاضطرارية والأخرى الفنية بما يخص التشكيلة المتوقعة، حيث يسعى المدرب من ذلك الوقوف على جاهزية بعض الاسماء الحاضرة وتجريب اخرى واختبار مراكزهم ومدى توافق الخطوط المختلفة بالاضافة للعمل على تجاوز الكثير من السلبيات خصوصاً التي ظهرت في خط الدفاع الذي بات بحاجة للكثير من العمل والدراسة.

إلى ذلك، توارى المنتخب السعودي عن الانظار خلال اليومين الماضيين في مقر اقامته وبدأ بعيداً عن الاعلام وهو الامر الذي يشير إلى الكثير من المعطيات التي ستكون خلال لقاء اليوم كون المنتخب السعودي يمر في طور سريع من التحضير قبل الظهور في الاستحقاقات القادمة خصوصاً مع استلام الفرنسي هيرفي رينار القيادة الفنية.

تحت المجهر

ختاماً، يقع مدرب النشامى اليوم، تحت مجهر المراقبين والجمهور، حيث يخوض اللقاء وهو ضمن دائرة التساؤلات التي باتت بحاجة إلى وضع الحلول والأجوبة سواء فنياً أو تكتيكياً أو حتى من ناحية الاسماء المستدعاة وغيرها التي لم تحضر، قبل خوض التصفيات المزدوجة (مونديال ٢٠٢٢ وكأس آسيا ٢٠٢٣)، وبما أن الأيام تمر سريعاً، فقد بات الزاماً المراجعة الحقيقية للمشاركة ووضع الخطة الناجعة للسير في الطريق الصحيح لاعادة ألق «النشامى».