الرمثا - بسام السلمان



رغم اكتظاظ الأسواق وإزدحامها بالمواطنين والسيارات إلا ان تجارا وصفوا الحركة الشرائية في الرمثا بالضعيفة، مشيرين إلى أنها من اضعف مواسم البيع.

واكدوا ان الاسواق سابقا في عشية عيد الاضحى تكون ممتلئة بالمتسوقين الحقيقين، لافتين الى ان متسوقي هذه الايام للفرجة فقط.

وبينوا ان محلات الالبسة والاحذية تشهد شبه توقف عن البيع لافتين الى ان الموسم الحالي الاسوأ بين مواسم الاعياد.

وقال ان السبب يعود الى ضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين بسبب ارتفاع كلف المعيشة عدا قرب بدء العام الدراسي الجديد الذي يصادف الأيام التي تلي عطلة العيد، مؤكدين ان الأمر يدفع الأسر إلى العدول عن شراء الألبسة لصالح تأمين المستلزمات المدرسية.

رئيس غرفة تجارة الرمثا عبد السلام الذيابات اكد أن الحركة التجارية على شراء الألبسة والأحذية في الوقت الحالي تشهد نشاطا محدودا رغم تراجع أسعار الألبسة وقرب حلول العيد.

وبين أن محدودية وتواضع الطلب على الألبسة والأحذية يعودان الى انخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين بسبب ارتفاع كلف المعيشة، الأمر الذي يجعل الألبسة تتراجع على سلم أولويات السلع الضرورية بالنسبة للمواطنين.

وأشار الى قرب بدء العام الدراسي الجديد الذي يصادف الأيام التي تلي عطلة عيد الأضحى، وهو ما يدفع الكثير من الأسر، خصوصا أصحاب الدخول المحدودة والمتدنية، إلى العدول عن شراء الألبسة لصالح تأمين المستلزمات المدرسية.

واكد الذيابات أن أصحاب محال الألبسة يعولون بشكل كبير على اليومين المقبلين لزيادة المبيعات وتعويض حالة الركود التي عانت منها الأسواق خلال الفترة الماضية.

وأشار الى أن أصحاب محال الألبسة يلجأون الى تنزيلات على الألبسة بمستويات سعرية قريبة وأقل من كلفتها، للحاجة الى السيولة من أجل الوفاء بالالتزامات المالية المترتبة عليه.