ندى شحادة

بلهفة وسعادة كبيرة ينتظر الكبار والصغار قدوم عيد الأضحى المبارك على أحر من الجمر، فيه تعم أجواء البهجة والسعادة على المسلمين في شتى بقاع الأرض، فنرى زينة العيد وطقوسه تملأ أرجاء المملكة لتعبر عن احتفال المسلمين بهذه المناسبة الدينية الجميلة.

وبلا شك، فإن كعك العيد يحتل مكانة كبيرة في أعياد المسلمين، وكان لـ $ لقاء مع هناء الملكاوي التي اعتادت صناعة وبيع كعك العيد منذ أعوام وتقول: «قبل حلول موعد العيد بفترة جيدة أبدأ بصناعة معمول العيد وتسويقه ومن ثم بيعه للزبائن عبر وسائل التواصل الإجتماعي، ورغم أنني أصنع كميات كبيرة من معمول العيد وهذا الأمر يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين الإ أنني أشعر بفرحة كبيرة تنسيني عناء صناعته، فهي عادة جميلة تزين أجواء العيد لدينا».

وتلفت إلى أنها: «بدأت ببيع معمول العيد منذ أكثر من سبعة أعوام، ولأن وجوده شيء أساسي في الأعياد فإن ربات البيوت يتوجهن لشرائه وتقديمه للزوار خلال أيام العيد، ومع انتشار وسائل التكنولوجيا فإن إقبال السيدات على شراء الكعك المصنوع داخل المنازل زاد بشكل لافت خلال الأعوام الأخيرة، وأعتقد أنه أصبح ينافس محال الحلويات بجودته وأسعاره».

وتقول: «تمتاز منتجاتي بجودة عالية وأسعار منافسة، إذ يبلغ سعر كيلو معمول الفستق ثلاثة عشر دينارا، ويبلغ سعر كيلو معمول الجوز تسعة دنانير في حين يبلغ سعر معمول العجوة سبعة دنانير».

وتشير ملكاوي: «إلى أنها تصنع كعك العيد بأشكال وأحجام مختلفة وذلك يعود إلى رغبة الزبائن».

ولا تقتصر طقوس العيد على معمول العيد، ففي عيد الأضحى يقوم المسلمون بشراء الأضاحي وذبحها ومن ثم توزيعها على الفقراء والمحتاجين، وهذا يعزز مبدأ التكافل الاجتماعي بين أطياف المجتمع بمختلف شرائحه، وتزداد سعادة الفقراء بهذه المناسبة الجميلة بتعزيز أجواء الألفة والتآخي بين أفراد المجتمع.

ويقول عدنان الشريف: «أعمد إلى شراء أضحية العيد في كل عام، وأوزع الجزء الأكبر منها على الفقراء والمحتاجين، فكثير من الناس لا يستطيعون شراء اللحوم، وبإيصال لحم الأضحية لهم فإن ذلك يجسد معنى حقيقياً للتآخي والمحبة بين الناس ويعبر عن إحساس الغني بالفقير».

ويذكر أن عيد الأضحى هو أحد العيدين عند المسلمين، ويوافق يوم 10 ذو الحجة بعد انتهاء وقفة يوم عرفة.