يتابع الأردنيون برضى وإعجاب المبادرات اللافتة والمثيرة للانطباع التي يقوم بها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله في إشارات تدلل بأننا أمام ديناميكية حقيقية داخل مؤسسة الحكم، رسخها جلالة الملك عبدالله الثاني، وتعكس الاهتمام البالغ لولي العهد في الكثير من القضايا والملفات اليومية الملحة، والتي تحتاج إلى قرارات ومعالجات حاسمة صارت الشغل الشاغل لسموه.

الاردنيون جميعا يلفت انتباههم قدرة سمو الأمير على تبني موقف محدد، ما يؤشر جيداً إلى أن ثمة تصورا واضحا ناتجا عن الجدية والوفاء بالوعود، والتي صارت عنواناً بارزاً في أجندة نجل عبدالله الثاني وحفيد الحسين الراحل.

نعم الاختلاف يخلق الفارق، وهذا ما صرنا نلمسه من ترجمة أفعال تصب في الصالح العام وتمس حياة كثير من المواطنين للنهوض بمستوى معيشتهم والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية والإنسانية كالذي شهدناه على سبيل المثال في اصطحاب سمو الأمير للأرملة المسنة فضية الإحيوات إلى منزلها الجديد الذي أوعز ببنائه بعد زيارته لها العام الماضي في منزلها القديم، والذي شاهد أبناء شعبنا أنه لا يصلح للسكن، واعداً إياها بمنزل جديد، وهو ما حدث على أرض الواقع في مسقط رأسها بوادي عربة.

كلنا ثقة أن عيون الحسين شاخصة إلى المستقبل، فإصراره على متابعة أدق التفاصيل يؤشر جيداً أن سموه يثق بحق الناس بالحصول على فرص متساوية في كل شيء، ما يعني أنها باتت جزءاً أصيلاً من المشهد الوطني الأردني، مجسدة في شخص سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، وما يمنحه قائد الوطن لنجله الأكبر وولي عهده من محبة وثقة ودعم غير محدود لمبادراته التي تقتفي خطى جلالة الملك عبدالله الثاني وبما تربّى عليه سموه من أخلاق وما تعلمه على يدي جلالته.

سموه يواصل تجسيد الحلم الأردني عبر تواصله مع قطاعات وشرائح المجتمع الأردني كافة من طلبة وأهال ومعلمين وكوادر علمية واعدة، وما يبذله من نشاط يومي دؤوب يزيد من الثقة بأننا أمام رؤية متكاملة تأخذ في الاعتبار ما يتميز به الشباب الأردني من إبداع وقدرات وكفاءات يجب دعمها وتوفير الأجواء الملائمة لها كي تشق طريقها نحو المستقبل.

إذا كانت زيارات سموه لمواقع عديدة ومشاركته في مناسبات وزيارات ذات أهداف إنسانية ووطنية واضحة تستهدف في الأساس الوقوف على حاجات المواطنين والإطلاع على أحوالهم فإن المتابعة الميدانية الحثيثة التي تميز نشاطات وجدول أعمال سمو ولي العهد تزيد من الثقة بأننا أمام منسوب مرتفع من الوفاء بالوعود والعمل الدؤوب على رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين كما حدث عند افتتاح سموه في مركز الحسين للسرطان قاعة الانتظار التي حملت اسم «كهف الأبطال» حيث تم تحديثها وتوفير كل ما تحتاجه من أثاث وأجواء ملائمة كي تكون مكاناً مناسباً يوفر للأطفال الذين ابتلوا بالمرض الخبيث أجواء نفسية مريحة يدرك كثيرون أن رفع المعنويات والاهتمام بالأوضاع النفسية للمصابين بهذا المرض هو جزء أساس من العلاج ما بالك أن الحديث يدور حول الأطفال..!

نشاط ولي العهد، والذي يجسد رؤية جلالة الملك، في القطاعات كافة يثير اعجاب الأردنيين وكيف تصبح الخطط واقعا، وتلبية الاحتياجات الشعبية تغدو حقيقة.