الزرقاء - ريم العفيف

قال مدير ثقافة الزرقاء وصفي الطويل أن وزارة الثقافة وضمن خططها ورؤيتها وفلسفتها في دعم وتمكين مهرجان غريسا الأول لما له من أهمية وقيمة ثقافية وتاريخية، ستقوم بدعم المهرجان بقيمة 5000 دينار، كما ستضعه على قائمة المهرجانات المحلية الأردنية الهامة، بالإضافة الى السعي الى اشراك القطاع الخاص للإستثمار في المهرجان ودعمه. مؤكدا لـ الرأي ان هذا الدعم يأتي ضمن جهود الحكومة للحفاظ على الموروث الثقافي والوطني وابرازه.

من جهة اخرى، اتفقت اللجنة العليا ممثلة برئيس مجلس المحافظة الدكتور أحمد عليمات وعدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية منهم الدكتور مخلد الزيودي في الإجتماع الذي عقد أمس في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، على اختيار الكاتب محمود الزيودي رئيسا فخريا للمهرجان، والدكتور محمد عبد الكريم الزيود مديرا للمهرجان الذي من المتوقع انطلاقه قبل نهاية العام.

وقال الدكتور محمد عبد الكريم الزيود: ان مهرجان بيادر غريسا هو إعادة إحياء للقرية التي بناها البيزنطيون والرومان والأتراك، والتي تعد نموذجاً للقرية الأردنية البسيطة والنقية والغنية بالإرث المادي والمعنوي من ناحية وجود طواحين المياه والقمح والبيادر عدا عن وجود العديد من الأدباء الذين خرجتهم هذه القرية.

واكد الزيود أن المهرجان يهدف الى إحياء الموروث ووضع القرية على الخارطة السياحية والثقافية والأثرية والتاريخية، لتكون بذلك مكملا للمكون العشائري والثقافي والفني لفسيفاء الزرقاء.

وأضاف أن إقامة هذا المهرجان الذي سينطلق في الربع الأخير من العام، يحتاج الى جهد كبير كون البنية التحتية تحتاج الى عمل، حيث سيشتمل المهرجان على عروض فنية وفلكورية وشعبية وتراثية وأمسيات شعرية، كما سيتم استغلال بعض غرف القرية لعرض الأزياء والمأكولات الشعبية بالإضافة الى عروض للخيل ومسابقات، واقامة ندوات ثقافية عن تاريخ القرية، وتكريم لبعض الشعراء المحليين، واختيار شخصية المهرجان، وفقا للزيود.