عمان - أحمد الطراونة

قال أمين عام وزارة الثقافة الأديب هزاع البراري إن معهد تدريب الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة يمثل رافعة وطنية للابداع وقيمة ثقافية مهمة وشكلا من أشكال التنمية الثقافية التي تقدمها الوزارة للمجتمع الأردني.

وأكد البراري خلال الاجتماع الأول الذي عقدته اللجنة الاستشارية للمعهد مساء أمس في المعهد وبحضور أعضاء اللجنة الاستشارية أن المعهد يسهم بشكل مباشر في إيجاد مساحات للتواصل، وتنمية المواهب ورعايتها وتثقيفها فنيا من خلال برامجه المختلفة التي يشرف عليها قامات فنية متميزة، مضيفا أن شهادة المعهد التي يحملها الطالب بعد عامين من قضاء فترة الدراسة معتمدة للتفوق الفني في الجامعات، وهذا جانب يسهل على الطالب اختياره مستقبلا.

وأشار البراري أن الوزارة تسعى من خلال تشكيل هذه اللجنة التي سيكون لها بصمتها الواضحة إلى تطوير عمل المعهد، ومن ثم نقل هذه التجربة إلى عدد من المحافظات إدراكا من الوزارة لأهمية الفنون في صقل شخصية الفرد، وتنمية الذائقة الفنية لديه، وإثراء المشهد الثقافي خارج العاصمة بفعاليات نوعية تعتمد أساسا على هذه المواهب الشابة.

من جهته عرض مدير مديرية تدريب الفنون، ومدير المعهد الفنان عبد الكريم الجراح، الخطط التدريسية في المعهد لمدة عامين كاملين، مبينا أن عدد الطلبة الذين هم على مقاعد الدراسة الآن 600 طالب وطالبة في مختلف الفنون التشكيلية، والموسيقى، والمسرح، وعدد الخريجين لهذا العام 270 طالبا وطالبة.

وأوضح الجراح، أن المعهد يستعد لاستقبال 900 طالب في أيلول المقبل، والتوسع في عدد الهيئة التدريسية من 25 مدرسا إلى 35 مدرسا، وأن وجود اللجنة الاستشارية يعطي دفعة قوية لإدارة المعهد على تصحيح الأخطاء، بحيث يكون الانجاز ملموسا على أرض الواقع وبشكل مرض كما تحدث عن التشبيك مع وزارة الشباب.

وناقش أعضاء اللجنة في حوار مفتوح سبل تطوير المعهد واليات القبول من خلال عمل امتحان قدرات للطلبة الذين لديهم الاستعداد للتعلم والتنسيق مع القطاع الخاص لتبني بعض البرامج في المحافظات، والتأكيد على الدور المهم للمعهد في رعاية المواهب التي لم تجد من يرعاها والتشبيك مع المؤسسات الأكاديمية والاستفادة من الاتفاقيات الموقعة بين وزارة الثقافة وعدد من الدول الصديقة في رعاية المواهب، إضافة إلى عدد من المقترحات.

وكانت تشكلت اللجنة من قبل وزير الثقافة في حزيران الماضي بهدف تطوير خطة عمل من خلال وضع مناهج وبرامج دراسية تستوعب الإقبال الكبير على المعهد من قبل الفئات العمرية المختلفة لدراسة الموسيقى والفنون التشكيلية والفنون الأدائية والاستفادة من هذه التجربة الرائدة للمعهد وبالتالي نقلها لعدد من المحافظات.

وتضم اللجنة في عضويتها في حقل الموسيقى د.عبد الحميد حمام، طلال أبو الراغب، د. جورج أسعد، وفي حقل الفنون الأدائية اد.مخلد الزيودي، د. غسان حداد، د. مجد القصص، وفي حقل الفنون التشكيلية الفنان مهنا الدرة، د.خالد خريس، د.كرام النمري.