عمان - محمد الزيود

بحثت لجنة التربية والتعليم والثقافة النيابية أمس برئاسة النائب الدكتور إبراهيم البدور مطالب وهموم نقابة المعلمين.

وقال البدور: سنكون حلقة وصل ما بين نقابة المعلمين والحكومة لتقريب وجهات النظر بشأن مطالب المعلمين.

وشدد البدور بحضور نقيب المعلمين الدكتور احمد الحجايا وأعضاء من مجلس النقابة على ان اللجنة ستتواصل مع الحكومة ممثلة برئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ووزيري التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني والمالية الدكتور عز الدين كناكرية لبحث تلك المطالب ومناقشتها.

وقال إن اللجنة لن تدخر أي جهد يسهم في خدمة العملية التربوية ودعم المعلم.

بدورها، أكدت نائب رئيس اللجنة الدكتورة هدى العتوم ضرورة منح المعلمين علاوة الـ 50% باعتبارها حق لهم، لافتة الى ان القاعدة العامة للمعلمين في حالة فقر شديد.

واشارت الى معاناة المعلمين والظروف الصعبة وحجم الأعباء الملقاة على عاتقهم، موضحة ان هجرة المعلمين من قطاع التعليم سببها حجم الحوافز الموجودة في الوزارات الأخرى وبالتالي يتجه المعلمون نحو الانتداب الى الوزارات الامر الذي يدفع المعلمين الى طلب العلاوة ليحسن من وضعه المعيشي.

من جهته، عرض الحجايا واعضاء المجلس أبرز مطالب النقابة والتي تمثلت برفع سوية المعلم المعيشية عبر رفع علاوة التعليم من 100% الى 150 %، مؤكدين تمسكهم بهذا المطلب نظراً للظروف المعيشية والحياتية الصعبة في ظل المردود المالي الضعيف وارتفاع الأسعار والتضخم الامر الذي جعل المهنة طاردة وشاقة للمعلمين.

وبينوا انه عندما ينقل المعلم الى دوائر أخرى يحصل على امتيازات وحوافز أعلى ما اثار حفيظة المعلمين الذين تم وعدهم بتنفيذ هذا المطلب منذ عام 2014 من قبل الحكومة وبوساطة نيابية، ولكن لم يتحقق مطلبهم حتى الان.

واثاروا عددا من الملاحظات المتعلقة بالمسار المهني وقضية التقاعدات والمناهج الا انهم أصروا على مطلب رفع العلاوة الـ 50 % واعتبروه أولوية لهم، مؤكدين ان شعارهم وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وأنهم لا يفضلون الذهاب الى التصعيد كتنفيذ اعتصامات أو إضرابات حيث يسعون دوما الى تحقيق مطالبهم من خلال الحوار.