إربد - أحمد الخطيب

خصوصية إربد، ومنتجها الإبداعي والإعلامي، وتسويق الفعاليات في مركز المدينة وألويتها، كانت المحاور الأساسية التي قادها العصف الذهني، في لقاء أمس، مع الجسم الصحفي والإعلامي في المحافظة، والذي دعا إليه مدير مديرية ثقافة محافظة إربد عاقل محمد الخوالدة.

العصف الذهني تناول العديد من الإشكاليات والقضايا ذات الصلة بموضوعة الحراك الثقافي ومقاربتها مع الحراك الإعلامي، وإنتاج مواسم ثقافية قادرة على تنويع المفردة الثقافية والإبداعية.

مدير ثقافة إربد الخوالدة، قدّم في مستهل اللقاء، باقة من التصورات التي من شأنها أن تضع لبنات لقطار الثقافة الذي ينطلق من منازل هيئات المجتمع المدني المنضوية تحت لواء وزارة الثقافة، والمعنية بتوليد الفكرة ومتابعتها، وتسليط الضوء على مخرجاتها.

ولفت الخوالدة النظر إلى البيئة الخصوصية للمحافظة، التي تضم ما يناهز 120 هيئة متنوعة، وتغطي حقول الإبداع، معتبراً أن إربد وألويتها والتي تشكل الرافد الأساسي للإنتاج والإبداع الثقافي والفني الوطني، برموزها الثقافية والسياسية، هي محط نظر المثقف الأردني، بما تقدمه من تنوع في الخيارات التي تستلهم بنية العمل الثقافي، إضافة إلى زخم الأنشطة المتنوعة التي تقام في أروقتها ومراكزها.

وزاد أن المتبصّر بهذا الزخم، يقف عند تدفق المجرى وتقاطعه فيما بين الهيئات الثقافية، معزياً ذلك إلى عدم التنسيق الذي يضع عجلة الإعلام الورقي والمرئي والإلكتروني أمام معضلة التمايز، حيث يحتار الصحفي بوجهته، مما يحرم الكثير من الأنشطة حقّها في التسويق إعلامياً، مشيراً إلى أن المديرية تسعى في إطار هذا اللقاء إلى وضع تصور لإيجاد آلية من أجل حضور الإعلام لكافة الأمسيات بتنوعها، إلى جانب استدراج الفرص لإتاحة المجال أمام الشرائح المجتمعية المختلفة من جمهور الثقافة لمتابعة الحراك الثقافي الأسبوعي والذي يغطي مساحة المحافظة.

وبيّن أن المديرية والتي تضم قسماً للإعلام يقع على عاتقها تمرير المعلومة الراصدة للحراك الثقافي إلى الجسم الصحفي والإعلامي، من خلال الطرق المختلفة، ومنها مواقع التواصل الاجتماعي، منوهاً أن القسم الإعلامي هو حلقة وصل بين المديرية وأنشطة الهيئات الثقافية والجمهور، مشيراً إلى أن المديرية ستعمل على إنشاء مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي «واتس أب»، منها: مجموعة تختص بالإعلاميين والصحفيين، ومجموعة تختص بالهيئات الثقافية، إلى جانب صفحتها الرسمية.

وأوضح أن المديرية لا تنتج إبداعاً، بل تقدّم خططاً استراتيجية وتوصيات ومقترحات إلى جانب مراقبتها لعمل الهيئات، كما ستعمل المديرية على نقل الفعل الثقافي من المؤسسات الرسمية إلى المجتمع المحلي، إلى ذلك ستحاول توجيه الهيئات الثقافية لعمل مواسم ثقافية، كالمهرجانات التي تقام سنوياً على مدار يومين أو أكثر حسب الاختصاص.

وقدّم الإعلاميون والصحفيون في اللقاء الذي حضره عدد من موظفي المديرية والمنسق الإعلامي في المديرية عبد الله العزام جملة من التصورات التي تخدم الحراك الثقافي في المحافظة وتسويقه إعلامياً من خلال شراكة حقيقية بين الجسم الصحفي والمديرية تهدف إلى تنويع المعلومة الإعلامية، ووضع الجسم الصحفي في صورة الحراك الثقافي، مبدين استعدادهم للشراكة الإعلامية وتسليط الضوء على كافة الأنشطة التي تقيمها المديرية والهيئات الثقافية في المحافظة.