الزرقاء - ريم العفيف

بدعم من وزارة الثقافة نظمت جمعية أبناء الرصيفة الثقافية – صالون الرصيفة الثقافية مبادرة «شارع الثقافة»، بحضور مدير ثقافة الزرقاء وصفي الطويل ونخبة من الفنانين الأردنيين منهم: ساري الأسعد، ريم سعادة، محمدالعبادي، مارغو أصلان وجمع من مندوبي الهيئات الثقافية في المحافظة.

واشتمل الشارع الذي أقيم في متنزه اشبيليا في الرصيفة على مدار ثلاثة أيام، على بازارات شعبية وعروض رياضية ووصلات غنائية قدمتها فرقة فيروزيات ومعارض كتب وعروض من التراث والفلكلور كالحرف اليدوية، بالإضافة على اشتمال الشارع على أمسيات جمعت كافة صنوف الأدب من شعروقصة وموسيقى ومسرح.

وقال رئيس الجمعية عمر قاسم لـ $: ان فكرة الشارع جاءت من سوق عكاظ الذي كان سوقا للبضائع المادية والأدبية ليكون بذلك شارع الثقافة بمثابة تنشيط للحركة الثقافية والإقتصادية وحفاظا على الموروث والإرث لأبناء المحافظة، مما يساهم في تنمية ونشر الفعاليات الثقافية ورعايتها وتوفير بيئة مناسبة للأدباء والفنانين لنشر وعرض أعمالهم، وتقديم وجبة معرفية وفكرية وترفيهية غنية للناس وإظهار الوجه المشرق والحضاري للواء الرصيفة. داعيا وزارة الثقافة إلى تكثيف الدعم للمشاريع الرائدة والتي تستحق.

من جهته قال الناقد محمد المشايخ: ان شارع الثقافة الذي اقامته جمعية ابناء الرصيفة الثقافية للسنة الثانية على التوالي، يكرس صفات الجمال والمحبة والتسامح والتعايش التي تتمتع بها الرصيفة في اثناء سعيها للحاق بركب التنمية الثقافية، وبالحضارة والتقدم، وهو شارع يسعى للنهوض بروح المواطن وعقله، ويدفع بالنهضة لتطال الأرض والإنسان والمجتمع، وقد نهضت من خلاله شوارع الروح، وشوارع الفكر، وشوارع الأرض الحرة، لتعزز الهوية الوطنية الأردنية وتنمي الولاء للقيادة الهاشمية والانتماء لأرض الرصيفة الأبية، ولأنها مدينة الجمال، فإنها من خلال شارع الثقافة تقوم بدور يجعل الحياة أكثر جمالاً، لأن شارعها يتعامل مع جمال الكلمة وجمال الصورة واللوحة، وجمال اللحن، وجمال الذوق، وجمال البيئة، وجمال الحياة بعامّة.