الزرقاء - الرأي

نظمت رابطة الكتاب/الزرقاء، أمسية شعرية بمشاركة ثلاثة شعراء عبروا من خلال قصائدهم عن القضايا التي تهم الإنسان بصفة عامة، باستخدام عبارات وصور شعرية مكثفة ومختزلة ورمزية ذات دلالات غنية ومشاعر عميقة، حيث تنوعت موضوعات القصائد المبنية على وحدة التفعيلة بين القضايا الإجتماعية والسياسية والوطنية والغزلية، لتكون بذلك شريحة وسطية تحمل هموم الإنسان.

واستهلت الأمسية التي أدارها مدير الرابطة الشاعر جميل أبو صبيح، بقراءة قصيدة «ليس إلا» للدكتور محمد مقدادي والتي جاء في مطلعها: «يا صديقي.. ما الذي ترنوا له غير الخواء؟»، تلاه الشاعر سعد الدين شاهين الذي قرأ قصيدة «تفاصيل الرصاصة»، وجاء فيها: «حين ينطلق الرصاص، نرى الظلام على مثار القول، لا معنى يفيد ولا خلاصة».

أما الشاعر مأمون السعد فقرأ قصيدة «اعترافات الصقر الذي لا يكل» والتي جاء في مطلعها: «أعترف الآن بأني أجثو، فوق ركود الماء على ثغر الجب.. في غابة النجوم».

وقال رئيس الرابطة أبو صبيح لـ $: ان الرابطة عاودت نشاطها بعد استقرار أوضاعها وإنهاء أزمتها المالية، وأنها أقامت الأمسية بالتعاون مع اللجنة الثقافية لمجلس عشائر الدوايمة، وهو ما يدل على امتداد الرابطة الى المجتمع ومجموعات الشعب، حيث باتت هذه الدوواين التي يترأسها أعضاء من الرابطة وأكاديميون منابر تعليمية وتثقيفية وتنويرية، وهي محاولة جادة لتحويل هذه المنابرالتي يرتادها المثقفون من مجرد أهليات اجتماعية ومكان للمناسبات الى بؤر تنشر الفكر والعطاء والعلم والمعرفة والإبداع أسوة بديوان آل التل في اربد.