عمان - الرأي

قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبي إن الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني خارطة طريق لمؤسسات الدولة الأردنية كافة.

وأضاف خلال ندوة حوارية عقدت مع الشباب المشاركين في الملتقى الفني للجامعات، والذي تعقد فعالياته في بيت شباب عجلون، إن «تطبيق سيادة القانون كما دعت إليه الأوراق النقاشية يحقق العدالة بين الجميع».

وبين خلال اللقاء الحواري الذي حضره نواب رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور غاندي انفوقه والاستاذ الدكتور جمال النسور ومندوب وزير الثقافة والشباب مدير شباب محافظة عجلون الدكتور محمد جرادات ومندوب محافظ عجلون مدير قضاء عرجان عبدالرحمن الرابعة وعميد شؤون الطلبة في الجامعة، أن سيادة القانون والشفافية تقود المسؤول إلى الدفاع عن قراره مهما كان لأنه مبني على أسس العدالة.

ودعا إلى الابتعاد عن جلد الذات والتمييز بينها وبين نقد الذات، خصوصاً في قطاع التعليم العالي والجامعات لمّا حققته من انجازات.

وقال إن الجامعات الأردنية كافة، عملّت على تحقيق سمعة وطنية وعربية وعالمية، يمكن الاستدلال عليها بما حققه خريجوها من انجازات تتجاوز الساحة المحلية إلى الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن أي مسيرة يشوبها بعض الخلل، ولكن يجب أن نتجاوزها بالتعاون وتقليل آثار السلبيات وتعظيم الانجازات، وقال إن كثيراً من خريجي الجامعات الأردنية حققوا انجازات وأثبتوا وجودهم في الدول التي عملوا بها أو استكملوا دراساتهم العليا في جامعاتها.

وقال الخريجين في تخصصات تكنولوجيا المعلومات بنوا الأنظمة الرقمية لعدد من الدول المجاورة وأثبتوا رياديتهم في السوق العالمية، لافتاً إلى ضرورة الاهتمام بهذا القطاع خاصة وأن جلالة الملك دعا باكراً إلى الاهتمام بهذا القطاع ليكون الاردن مركزا له.

وعرض رئيس الجامعة الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك، والأفكار التي أتاحتها لبناء الفرص للطلبة الأردنيين، خاصة في مهن المستقبل، لافتاً إلى الإجراءات التي اتخذتها الجامعة ترجمة للأفكار الواردة بها.

وبين أن من هذه الأفكار المترجمة، تجميد القبول في تخصصات لا يحتاجها سوق العمل، مقابل فتح تخصصات لمهن المستقبل، موضحاً أن هذه المراجعة جاءت بعد مراجعة التقارير المحلية الدولية التي تشير إلى حاجة سوق العمل مستقبلاً ومتغيراته.

وقال إن العام الجامعي المقبل سيشهد فتح تخصصات جامعية في مهن المستقبل، حيث ستستقبل جامعاتنا طلاباً ضمن تخصصات كالذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، بالاضافة إلى تخصصات أخرى ريادية على مستوى المنطقة.

وقال إن الدور الأكاديمي اليوم بات يقوم على تقديم تعليم ريادي بعيداً عن الطرق التقليدية والنمطية المبنية على التلقين، ويقتصر دوره على توجيه الطالب وتهيئته للبحث العلمي.

ودعا الطلبة إلى الابتعاد عن الإشاعات والإساءات التي باتت ظاهرة يعاني منها المجتمع الأردني، والنظر بايجابية للمنجزات التي تتحقق في وطننا، وتفعيل طرق التفكير الناقد حيال أي معلومة نحصل عليها أو يجري تداولها.