ندى شحادة

اختار الشاب أدهم زايد والبالغ من العمر 17 عاما أن يسلك طريق الشعر منذ الصغر، فاطلع في بداياته على قصائد الشعراء الكبار والعمالقة وتأثر بهم، ولاحقا قرر أن يترجم مشاعره وأحاسيسه بروح وبصمة خاصة جعلته يتميز عن غيره من الشعراء.

يقول زايد: «إن أهمية الشعراء كبيرة جدا في حياة الشعوب، فالشاعر هو الذي يترجم ما تمر به الأمة من أزمات وأحداث، كما يعبر عما يحدث مع أفراد مجتمعه ويصف حالهم ويلامس مشاعرهم من خلال كلمات معبرة تتسم بالسلاسة والوضوح وتصل إلى جميع أطياف المجتمع».

ويلفت إلى أن كل مرحلة من مراحل عمره كانت لها تجربة شعرية خاصة جسدها في قصائد شعرية مختلفة، ففي الثالثة عشرة من عمره ألقى قصيدة بعنوان «مسيرة في الصحراء» احتفالا بميلاد سيدنا الملك عبد الله الثاني، وعبر خلالها عن قوة الجيش الأردني ومحبته العميقة للوطن، وفي عام 2016 استدعي من قبل إدارة السير في مديرية الأمن العام لكتابة قصيدة خاصة بالمرور، وحينها ألف قصيدة «حادث سير» وحصل على وسام التميز من إدارة السير ومنح لقب «الطفل المعجزة» من قبل مديرية الأمن العام».

ويذكر أن زايد شارك في عدد كبير من الاحتفالات الوطنية الخاصة بالجمعيات الخيرية الحكومية وغير الحكومية ويبين: «في عام 2017 طلب مني تأليف قصيدة من قبل إدارة مكافحة المخدرات لبيان الأضرار الوخيمة الناجمه عن تعاطي المخدرات، وكتبت آنذاك قصيدة بعنوان (مدمن مخدرات)».

وحاز زايد على لقب شاعر المملكة الأردنية الهاشمية هذا العام في المسابقة الشعرية التي نظمت من قبل المؤسسة العالمية لتمكين الطفل، وفي الأسبوع الماضي منح لقب «سفير الشباب للإبداع والثقافة» من قبل الإتحاد الدولي لحماية الطفولة والمرأة ولقب «سفير الطفولة للإبداع الشعري» من قبل المؤسسة العالمية لتمكين الطفل.