القدس المحتلة - الرأي

من المتوقع مغادرة 4500 فلسطيني عبر الحدود الأردنية باتجاه الديار الحجازية. وقال مدير مكتب الارتباط في جسر الملك حسين (اللنبي) هادي خطيب: " نبذل قصارى الجهود ونعمل على مدار الساعة بهدف تمكين الحجاج من الخروج والعودة بصورة سهل وميسرة". مضيفاً انه جرت الاستعدادات في مكتب الارتباط في الجسر على قدم وساق من أجل إتاحة مرور الاعداد الكبيرة من الحجاج - بالتنسيق والتعاون الكامل مع مكتب الارتباط الفلسطيني ومع الأردن وسلطة المطارات. وقد قامت معـًا بتسيير 65 حافلة باص حملت على متنها امس حوالي 2800 حاج.

واكد الخطيب:" انه سينطلق اليوم (الأحد) 1300 فلسطيني آخر على متن حوالي أربعين حافلة باص. ويشكل هؤلاء الجزء الأكبر من سكان الضفة الغربية الذين يؤدون مناسك الحج إلى مكة المكرمة هذا العام. ولاحقا، خلال الأسبوع، سوف ينضم إليهم حجاج آخرون. تقوم عشرات حافلات الباص هذه بنقل الحجاج من خلال المعبر عبر الأراضي الاردنية وصولا إلى مكة المكرمة خلال سفر يتواصل مدة حوالي 24 ساعة.

ويضيف خطيب: "نحن سعداء حيث نقوم باستقبال الحجاج في طريقهم إلى تأدية مناسك الحج في مكة المكرمة. التنسيق الكامل والاتصالات المستمرة بين مكتب الارتباط في جسر اللنبي وبين السلطة الفلسطينية والأردن وسلطة المطارات - هي أمر بالغ الأهمية وتتيح لنا الفرصة لتيسير وتحسين مرور الفلسطينيين في طريقهم لتأدية فريضة الحج".

وأشار الى انه خلال أشهر الصيف ما بين حزيران وأيلول وخلال فترة تأدية مناسك الحج على وجه الخصوص، يعمل الملك حسين (جسر اللنبي) بشكل موسع على مدار أربع وعشرين ساعة في اليوم، طوال خمسة أيام في الأسبوع وكذلك في يومي الجمعة والسبت حتى الساعة 17:00. وذلك بهدف التخفيف من الازدحام الشديد في المعبر ومن اجل تلبية احتياجات الأشخاص الذين يمرون من خلال المعبر".

وذكر الخطيب إن التجديد الفلسطيني الذي بدأ في العام الماضي مع افتتاح "مدينة الحجاج"، المنشأة التي تمت إقامتها خصيصا من أجل الحجاج الفلسطينيين الذين يتوافدون من مختلف أنحاء الضفة الغربية تعمل هذا العام أيضًا. وتهدف فعاليات هذه المنشأة إلى تجميع المسافرين وتوزيعهم إلى مجموعات يتم تسجيلها سلفا. "مدينة الحجاج" تلعب دورا هاما في عملية التنظيم وزيادة النجاعة.