الرأي - وكالات

تحت العنوان أعلاه، كتبت فيميدا سليموفا، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول إمكانية استخدام الإيرانيين المتهمين بالعمالة كورقة في مفاوضات محتملة بين طهران وواشنطن.

وجاء في المقال: على خلفية التوترات المتزايدة في منطقة الخليج، الناجمة عن تفاقم العلاقات الأمريكية الإيرانية، أُعلن في طهران عن أحكام ضد 17 مواطنا متهمين بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. وسرعان ما نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التهمة.

وفقا لمتحدث باسم وزارة الاستخبارات (الإيرانية)، تم تدريب الجواسيس من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وألقي القبض عليهم في أراضي الجمهورية الإسلامية. فلقد عملوا كمقاولين واستشاريين في منشآت إيران الحيوية، الاقتصادية والنووية والعسكرية، ومجال أمن المعلومات.

وكما قال المتحدث باسم وزارة الاستخبارات الإيرانية لوكالة "ايرنا": "بما أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تسيء استغلال طلب التأشيرة الأمريكية، فإن بعض المواطنين الإيرانيين يقعون في فخ التأشيرة ويُعرض عليهم العمل كجواسيس في مقابل الحصول عليها".

ولم يوضحوا في طهران أي المعتقلين سيواجه عقوبة الإعدام. وقيل إن اعتقال الجواسيس جرى خلال العام الماضي، وقد اعترفوا جميعا بأنهم عملاء لوكالة المخابرات المركزية، وإن القبض على بعضهم من قبل الأجهزة السرية الإيرانية تم أثناء محاولتهم الفرار من البلاد.

وفي الصدد، لفت كبير الباحثين في مركز دراسات الشرقين الأدنى والأوسط بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين، الانتباه إلى أن القبض على الجواسيس جرى خلال العام الماضي، ولكن لم يعلن عن ذلك قبل الأن. وهذا ليس صدفة. فطهران انتظرت اللحظة المناسبة. وقال: "كل هذا يندرج في إطار الحرب النفسية بين الولايات المتحدة وإيران". ويمكن أن تستخدم طهران القبض على عملاء المخابرات الأمريكية كورقة رابحة في حال إجراء مفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وحسبساجين، هناك الآن مساومة قاسية بين الولايات المتحدة وإيران. فالجميع يريد أن يُجلس الطرفين على طاولة المفاوضات...