معان - هارون آل خطاب

انتقد مواطنون في معان تاخير تسليم مشروع إسكان الأسر الفقيرة الذي انتهى منذ اشهر ويقع قرب حي الشاويش في المدينة ما أيدي الى سرقة وتخريب محتوياته على يد مجهولين.

واشاروا إلى ان السكن الذي جاء ليوفر الملاذ الامن لعدد من الاسر الفقيرة من خلال 25 وحدة سكنية، انتهت اعمال البناء والتشطيبات فيه منذ اشهر ولم يسلّم للفقراء ما ادى الى العبث به وسرقة بعض محتوياته من قبل أشخاص لم يراعوا الحالة الإنسانية التي أنشئ لأجلها.

وقال المواطن عطا الشاويش احد جيران السكن ان الكثير من الاسر الفقيرة في المدينة كانت فرحة وهي تنتظر منحها احدى الشقق السكنية كونها تعاني ظروفاً غاية في الصعوبة.

وبين ان الفرحة تاخرت لدى المستفيدين من السكن جراء عمليات السرقة والتخريب التي تعرض لها، رغم التاخير السابق في عملية التسليم لاسباب بسيطة منها ايصال المياه والكهرباء.

وناشد الشاويش الجهات المسؤولة عن تلك المساكن سرعة اعمال الصيانة لمحتويات المساكن وتزويدها بالمواد التي سرقت منها وإيصال المياه والكهرباء، حتى لا تستمر عمليات التخريب والسرقة.

وقال احد المستفيدين من الاسكان (رفض ذكر اسمه) انهم راجعوا مديرية التنمية اكثر من مرة لتسليمهم السكن خاصة وانهم يعيشون ظروفاً مالية صعبة ويدفعون أجرة سكن.

ولفت الى ان المطلوب من الجهات ذات العلاقة ان تسرع بتسليم المساكن للمحافظة عليها وتحقيق الغاية التي اقيمت من اجلها بمبادرة ملكية سامية.

واشار مدير التنمية الاجتماعية في معان الدكتور امجد الجازي الى ان التاخير كان بسبب الاجراءات في عملية توفير الكهرباء والمياء، خاصة وانها تحتاج الى موافقة رئاسة الوزراء للاعفاء وان الوزارة كانت حريصة على توفير السكن للمذكورين بشكل كامل.

وأكد انه تم تبليغ الجهات الأمنية بالسرقة والتخريب لاجراء التحقيقات في الحادثة للتوصل الى الجناة وتوديعهم القضاء.

من جانبه اكد مدیر أشغال محافظة معان المهندس وجدي الضلاعین، أن دور وزارة الأشغال العامة والإسكان اشرافي وانتهى المشروع حسب الاصول رغم التاخير بسبب اوامر تغييرية حدثت، وبسبب عدم ايصال الكهرباء والمياه، ما ادى الى تاخر تسليم السكن لمستحقيه لافتا الى اهمية وضع حراسة على المشروع لحين اكتماله وتسليمه الى مستحقية.