القدس المحتلة - الرأي

نشر موقع قناة 12 العبرية، أمس، تقريرًا مكتوبًا لمراسله العسكري نير دفوري تحدث فيه عن المفاجآت التي من الممكن أن تحملها الحرب المقبلة سواء مع حزب الله أو حماس، وسيجعل من تلك الحرب مختلفة عن سابقاتها.

وقال في تقريره، إن حزب الله وحماس ستحاول كل جهة منهما أن تكون ساحة المعركة في المستقبل قاتلة وأن يكون بحوزتها مفاجآت كبيرة لمواجهة الجيش الإسرائيلي. مبينًا أن ذلك أصبح حقيقة واضحة للجميع مع دخول المزيد من الأسلحة الجديدة في قدرات كل منهما في السنوات الأخيرة.

وأضاف «بعد أن نجح الجيش الإسرائيلي في خفض القدرات الاستراتيجية لكل من حماس وحزب الله بتدمير الأنفاق الهجومية بشكل منهجي، يحاول كل منهما مفاجآة إسرائيل بتجديد قدراته، لمحاولة منع الجيش من دخول معقله سواء في غزة أو لبنان».

وأشار إلى أن حزب الله بات يستخدم أسلحة جديدة، تنتقل بعضها ببطء إلى أيدي حماس في قطاع غزة.

وبين أن حزب الله في السنوات الأخيرة حصل على صواريخ دقيقة مثل فاتح 110 الذي يطلق بمدى 50 مترًا ويتراوح سقوطه ما بين 250 إلى 300 كيلو متر، ومع إطلاق واحد من عبر قرى الوادي اللبناني يمكن له أن يصيب قاعدة كيرياه الرئيسية للجيش في تل أبيب.

ولفت إلى أن إسرائيل تمتلك درع صاروخي استخدمته في حرب 2014 على غزة لحماية دباباتها من الصواريخ المضادة لها، بينما حماس لجأت للحصول على صواريخ متطورة تصل مسافة 5 كيلو مترات ونصف وربما أكثر تستطيع إطلاق صواريخ مزدوجة لتجاوز نظام الدرع الصاروخي الإسرائيلي.

وبين أن مثل هذه الصواريخ تصعب من مهمة عمل نظام معطف الريح في مواجهتها.

وأشار إلى أن كل من حماس وحزب الله بحوزتهم أسلحة يمكنها إسقاط طائرات هليكوبتر أو طائرات هجومية مثل الأباتشي، أو طائرات تهبط في مناطق ميدانية، إلى جانب إمكانية إسقاط طائرات بدون طيار.

وزعم أن إسرائيل تعرف هذه المفاجآت التي تمتلكها حماس وحزب الله، وتستعد لمواجهتها ولديها أنظمة قادرة على تعطيل تلك الصواريخ الحرارية.

ولفت إلى أن المفاجآت الأخرى تتمثل في تطوير الطائرات بدون طيار والتي يمكن أن تحمل متفجرات، وتطلق قنابل صغيرة جدًا، أو أن تكون انتحارية. مشيرًا إلى أن الحوثيون يستخدمونها في هجماتهم ضد السعودية، وأيضًا تستخدم في سوريا، ومتوفر منها لدى حزب الله وحماس.

وقال «يتطلب التعامل مع هذه الأدوات تحديد الوقت المناسب من أجل إسقاطها قبل أن تتسبب في أضرار، وتعمل جميع الصناعات المحلية الآن لإيجاد حلول لهذه المشكلة».