إربد - علي الشريف

تزخر الأندية الأردنية بمواهب كروية لا زالت تشق طريقها في فرق الفئات العمرية بعزيمة وإصرار ووسط طموح كبير بالنجومية.

وإيماناً من الرأي بمشاركة هؤلاء النجوم الصغار الطريق وتحفيزهم على المضي قدماً نحو هدفهم المنشود فقد ارتأت أن تسلط الضوء على بعض المواهب من كافة الأندية وتفكيرهم ورغباتهم وما يحتاجونه حتى يكملوا الطريق.

الحديث هنا عن شقيقين من عائلة رياضية عاشت تفاصيل العمل الرياضي إدارياً وكروياً ويلعبان ضمن فئات فريق الحسين هما فارس السكران وفهد السكران.

فارس ابن الأربعة عشرة ربيعاً والذي يلعب في مركز حراسة المرمى يرى أن كرة القدم أسلوب حياة وعشقها منذ الصغر وتعمل على صقل أي موهبة يمكن أن تعطي الكرة الأردنية نجوماً بارزين تستفيد منهم لسنوات طويلة.

ويعتبر أن الاهتمام بالفئات هو الوسيلة الأنجع لتطور الأندية الكروية والتي تعود بالفائدة الكبيرة مستقبلاً على المنتخبات، فيما تمنى أن يكون مثل خلدون ارشيدات من الزمن الجميل وعامر شفيع على الصعيد الحالي أما عالمياً فإنه يعشق الإيطالي بوفون.

وشقيقه فهد ابن الخمسة عشرة ربيعاً يلعب بمركز المهاجم ويعد موهبة لافتة في مركزه ويرى أن الكرة الأردنية زاخرة بالمواهب التي تحتاج لصقل وتطوير كما أنه تمنى أن تلاقي الفئات اهتماماً أكبر لأن إعدادها بالشكل الصحيح يعد أساساً سليماً ومتيناً لقادم الأيام.

وقال: نلعب كرة القدم للمتعة والفائدة البدنية وأصبحت مثار اهتمام الجميع، ومن شجعنا هو والدنا الذي يتحمل عناءاً كبيراً في متابعتنا الحثيثة من كل النواحي.

واضاف: أما الطموح فهو التدرج باللعب لنصل إلى مرحلة من التقدم تمكننا من الدخول لمنتخبات الفئات ومن ثم الأول وتمثيله أفضل تمثيل.

ويطمح فهد بأن يكون مثل عارف حسين وعالمياً فإنه يعشق ميسي، فيما مثل الأخوين الأعلى هو والدهما كميل السكران الذي شغل يوماً مديراً لفريق الكرة في نادي الحسين وعضو إدارة في النادي وأشادا بالدعم الذي يقدمه لهما من كل النواحي.