واشنطن- د ب أ

عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، التوسط في النزاع المستمر منذ عقود بين الهند وباكستان بشأن اقليم كشمير، في خطوة يمكن أن تؤذن بتغير في السياسة الأمريكية التي تقول بأنّه يجب حلّ القضية بشكل ثنائي بين البلدين.

وقال ترامب، في البيت الأبيض حيث يستضيف رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، “إذا كان بإمكاني أن أساعد، أودّ أن أكون وسيطاً .. إذا كان بإمكاني أن أفعل شيئاً، أخبروني”.

وقال ترامب إن باكستان” تساعدنا كثيرا فيما يتعلق بافغانستان.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان تجريان مباحثات مكثفة في قطر. ويقول مسؤولون امريكيون إنهم يريدان أن تستخدم باكستان نفوذها في أفغانستان للمساعدة في دفع عملية السلام هناك.

كان ترامب قد أوقف تقديم حزمة مساعدات بقيمة 300 مليون دولار لباكستان، العام الماضي، وأرجع ذلك لإخفاق إسلام آباد في مواجهة التطرف على حدودها. وحذر المسؤولون الأمريكيون من أنه لن يكون هناك استئناف لتدفقات نقدية لباكستان حتى تظهر تغيرا حقيقيا في سياستها.

وقال مسؤول أمريكي بارز إن هناك قلقا بشأن وجود علاقات بين الاستخبارات والجيش الباكستاني والجماعات المتطرفة.

وإحدى نقاط الخلاف الأخرى بين واشنطن وإسلام آباد تتمثل في استمرار احتجاز شاكيل افريدي، وهو طبيب ساعد الولايات المتحدة في العثور على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، العقل المدبر وراء هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في نيويورك وواشنطن وقتله .

ووصف المسؤول افريدي بـ”البطل” وأوضح أن معاملته محل متابعة دقيقة.

وسوف تسعى باكستان، التي تمر بأزمة اقتصادية، للحصول على أي مساعدات من أمريكا لتعزيز اقتصادها، أو على الأقل ضمان عدم اتخاذ واشنطن أي خطوات إضافية من شأنها الإضرار بإسلام آباد.