المفرق - توفيق أبوسماقه

بدأ التحضير لعقد مهرجان المفرق الدولي للتسوق (2019)،كأول تظاهره اقتصادية في إقليم الشمال، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وحسب مدير عام مؤسسة الفيلق للتعاون ودعم الإقتصاد الوطني، الدكتورة أريج عيسى تليلان، فإن هذا المهرجان الذي سينفذ في محافظة المفرق بمشاركة محلية ودولية واسعة،يعد الأول من نوعه في محافظات الشمال وسيكون بشراكة حكومية من خلال وزارة الصناعة والتجارة.

وقالت تليلان إلى الرأي إن المهرجان الذي سيشهد مشاركة دولة فلسطين،يأتي انطلاقا من مبدأ الشراكة ما بين القطاعين الخاص والعام التي تعد ضرورة في هذا الوقت لإنعاش الاقتصاد الوطني والنهوض به ضمن الإمكانيات المتاحة المبنية على استغلال الفرص وصناعة الأفكار المثمرة.

وأضافت أن محافظة المفرق شهدت في السنوات الأخيرة تطورات اقتصادية وتنموية مهمة كنهوض كثير من الصناعات المحلية وإقامة كثير من الشركات والمصانع ووجود أربعة مناطق استثمارية هي الحسين التنموية والثريا والمفرق الصناعية اضافة للحرة المشتركة مع سوريا.

وأوضحت أن المهرجان يعتبر خطوة عملية في تلبية التوجيهات الملكية السامية لوضع الأردن على مسار التنمية المستدامة وخلق إقتصاد قوي ومنيع أمام التحديات الإقليمية والدولية والتخلي التدريجي عن المساعدات الدولية بالإعتماد على الذات من خلال الفرص الإستثمارية المتوفرة كأداة لجعل الإقتصاد المحلي قادراً على توفير فرص عمل للشباب والاستثمار بموارده البشرية وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية.

وتنطلق مبادرة مهرجان المفرق للتسوق 2019، وفق تليلان، بتنظيم من أبناء المفرق ذوي الخبرة الواسعة في مجال التنمية الإقتصادية وريادة الأعمال وبالشراكة مع كافة الأطراف الفاعلة في المحافظة من باب المسؤولية المجتمعية والوطنية التي تقع على عاتق الجميع في المساهمة بدعم الإقتصاد المحلي.

وأكدت أن الطابع العام للمهرجان يركز على اعطاء مساحة حرة للعارضين بين آليات العرض والشراء بحيث تمنح اللجنة المنظمة الشركات حرية الاختيار ما بين عرض المنتجات ونموذج العرض للبيع للمستهلكين المباشرين الزائرين للمهرجان، مشيرة الى أن ذلك سيمنح الشركات فرصة عرض منتجاتها وتحقيق هامش ربحي جيد اضافة للتسويق لها خارجيا خاصة مع توقع وصول عدد الزوار لنحو (30) ألف زائر على مدى أربعة أيام.

وأوضحت أن المهرجان يهدف للترويج الصناعي وتعريف الصناعيين والتجار والمنتجين ببعضهم البعض وعقد صفقات تجارية على هامش المهرجان إضافة للتأثير في وعي المستهلك المحلي وايصال المنتج الوطني له فضلا عن البناء على نجاحات المهرجان لإطلاق مزيد من المبادرات الإقتصادية الهادفة.

وتوقعت تليلان أن يشهد المهرجان مشاركة أكثر من (16) قطاعا اقتصاديا متنوعا بمساندة مؤسسات محلية داعمة سواء حكومية أو خاصة،لافتة الى أنه تم وضع حملة ترويجية وإعلامية للمهرجان الذي سيكون موقعه في الملعب البلدي في المفرق خلال الفترة ما بين (24-27) من شهر تموز المقبل مبدئيا.