عمان  -  غدير السعدي

حصدت منصة الشباب «يوث ميديا»، المركز الأول في مسابقة تحدي الصحافة «ناو تيم» التي تنظمها مؤسسة طومسون، من بين 600 مشارك من مختلف أنحاء العالم.

قائدة الفريق الشابة شيرين النعنيش من الأردن، أوضحت أن المسابقة تهدف إلى إنشاء منصة إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتضمن محتوى يخدم ويوفر معلومات للمتلقي. وأشارت إلى أن العمل بالمنصة استغرق نحو ستة شهور لإنشاء منصات على (فيسبوك، انستغرام).

النعنيش، الحاصلة على ماجستير الصحافة والإعلام وتعمل في شركة بمجال السوشال ميديا، بينت أنه تم اختيار «صحافة الشباب والقضايا التي تهم هذه الفئة، وأبرزها أهداف التنمية المستدامة، ذوي الاحتياجات الخاصة، آفة المخدرات، التوظيف والبطالة».

ويتكون الفريق من 4 مشاركين من الأردن والمغرب وليبيا ونيجيريا، بدأوا بتعلم كيفية التعامل مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتدرب على إنتاج تقارير صحفية تفيد الجمهور، وتم ربطهم عبر الانترنت بعدد من الكتاب والصحفيين الفائزين بجوائز دولية للاستفادة من خبراتهم.

وكانت منصة «يوث ميديا» من ضمن المشاريع الستة التي تأهلت لنهائي الجائزة التي تتكون من رحلة ميدانية تعليمية إعلامية في لندن لمدة أسبوع مدفوعة التكاليف، وسيتم متابعة الفريق وتطويره في هذا المجال.

وترى النعنيش أن هذا الفوز يرتب مسؤولية على عاتق الفريق في إيصال صوت الشباب المهمش بالمجتمع، وأكدت أنه سيتم توسيع عمل المنصة بهدف تبني قضايا الشباب والمساهمة في صناعة التغيير بالمجتمع.

ومثلت النعنيش الأردن في مؤتمر منظمة حظر التجارب النووية العالمية في فيينا بالنمسا كصحفية مستقلة ضمن فريق الشباب.

وتم اختيارها لتمثيل الأردن في مؤتمر مستقبل الأخبار العالمية المقام في البرلمان الاستكتلندي من قبل المجلس الثقافي البريطاني وعدة مؤسسات عالمية متل رويترز وفيس بوك وجوجل.

وشاركت النعنيش بمهرجانات أفلام عالمية بأفلام وثائقية، فيما ستشارك قريبا في الأكاديمية الصيفية السينمائية التركية لمدة أسبوعين، وتمثيل الأردن لمشروع هارفرد للعلاقات الآسيوية والدولية، كما ستشارك بمؤتمر أسبوع التربية الإعلامية والمعلوماتية العالمي الذي سيقام بغوتبرغ بالسويد في أيلول المقبل.

وتطمح النعنيش إلى أن تكون صحفية دولية وصانعة أفلام عالمية تركز على القضايا الاجتماعية متل التعليم، وقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة وحقوق اللاجئين.

وتحمل النعنيش على عاتقها مسؤولية كبيرة بتمثيل الأردن بأي مناسبة عالمية، ويتجاوز إيمانها بحمل رسالتها الحدود الجغرافية، من خلال إيمانها العميق بدور الشباب.