الزرقاء - ريم العفيف

اختتمت مساء اول أمس فعاليات اليوم الثالث من أيام الزرقاء الشعرية في نادي أسرة القلم، بمشاركة الشاعرة كرامة شعبان التي قرأت مجموعة من قصائد الشعر الحر نذكر منها «قش ثقيل» و«أغنية ناجية» من الحرب التي تقول في مطلعها: «بمناجم الفحم البعيدة.. يا غد.. بالدمع.. بالعربات ضاع الموعد بالإضافة الى قراءتها قصيدة آنية للمطر الأخير».

فيما قرأ الشاعر أسامة الكيلاني مجموعة من القصائد التي تناقش قضايا العروبة وفلسطين، منها «مناجاة منفى» و«تعاريج على شفة الريح» جاء فيها «والقدس تعصر جرحها ليمونة.. حتى إذا مر الوليد تبله».

كما شارك في الامسية الشاعر أيسر رضوان الذي قرأ قصائد تعبر عن وجع الأمة ومصابها بفلسطين، منها «سترجع» وقصيدة «ثقوب» التي قال في مطلعها «كما أنا الآن.. كان أبي ينقش حلمه الغريب على شجرة.. كما أنا الآن كان أبي يحزن إذا ماتت الشجرة».

من جانبه ألقى الشاعر عبود الجابري قصائد تعبر عن الوجد والحنين الى الماضي، بأسلوب شيق، نذكر منها: «تطريز الخشب» و«لا تمت» وقصيدة «البيت» التي جاء فيها: «بيتي ليس بعيدا عن يد الله، فالبيت يمكن تعريفه بلا لغة، قد يكون قطة توغل في المواء.. فيجلدها الجوع».

وقد شهد اليوم الأخير من أمسيات الزرقاء الشعرية الذي أداره القاص عبد الرحيم العدم حضور عدد من الكتاب والشعراء ومتذوقي الأدب.

وكان شارك في اليوم الأول للأمسيات الشاعر أكرم الزعبي (صدر له من المجموعات الشعرية: تركت ذاكرتي أمامك والراقدون في الصور) حيث قرأ عددا من قصائده التي حملت العناوين: «حوار، قبلة واحدة، ضجيج الصمت، والى ولدي أحمد».

من جانبه قرأ الشاعر طارق مكاوي (صدر له من المجموعات الشعرية: لم يكن كافيا، الرحيل داخلا، نبتة مهمَلة، ورق أصفر، الخزامى) العديد قصائده التي حملت العناوين: «ورد أيلول، سلالات السرو، وما فاء منا اليها».

أما الشاعر جهاد أبو حشيش صاحب دواوين: (أغنيات للحلم، ومدي الأرض، وجسد بلا منافذ، وامرأة في بلاد الحريم)، فقرأ مجموعة من القصائد التي منها: «عتقت روحي، حب، شاهدة القبر، الى أمي، اعتراف، ومظاهرة».

كما قرأ الشاعر أحمد القزلي من مجموعته الشعرية (أنت هناك) قصائد: «عائشة، فاطمة، وقذيفة».

وشهد اليوم الثاني مشاركة عدد من الشعراء، حيث قرأ الشاعر محمد وصفي اللبدي مجموعة من القصائد والتي منها «مسيرة»، و«محمد علي»، أعقبه الشاعر نضال الرفاعي الذي قرأ قصائد «رسالة من الفاروق»، و«صهيل الصمت»، و«شاب طفلا»، كما قرأت الشاعرة روان هديب قصائد «حيث أولد مرة أخرى»، «رحلة»، و«قبل أن تتآكل»، في حين قرأ الشاعر مأمون حسن قصائد «لا تسل، و«الكلب»، و«أبي».