القدس المحتلة - كامل إبراهيم وكالات

اصيبت مصورة صحفية وعدد من الفلسطينيين امس بقنابل الغاز التي اطلقها جنود الاحتلال على المشاركين في فعالية مناصرة حي وادي الحمص.

وقامت قوات الاحتلال باطلاق قنابل الغاز والصوت على المشاركين في خيمة الاعتصام التي تم نصبها شرق بيت لحم ما أدى لإصابة الصحفية عرقاوي وعدد آخر بالاختناق.

وقد استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي المستمرة على الصحفيين في مسيرات العودة بشكل متعمد.

وقالت النقابة في بيان صحفي امس إن هذه الاعتداءات، وآخرها استهداف المصور في فضائية الاقصى بقنبلة غاز بشكل مباشر في الوجه، تضاف إلى سجل الاحتلال الاسود بحق الصحفيين، مطالبة المنظمات الحقوقية الإنسانية بالتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم.

ودعت الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب لاستنكار هذه الجرائم المتواصلة.

وأكدت أنها ستواصل جهودها المحلية والعربية والدولية للدفاع عن الصحفيين والوقوف إلى جانبهم امام غطرسة وجرائم الاحتلال المتواصلة بحق الصحفيين الفلسطينيين.

على صعيد آخر دعت المرجعيات الدينية والوطنية في مدينة القدس المحتلة الى التصدي والصمود وشد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك ومنع المس بقدسيته وانتهاك حرمته من المتزمتين المتطرفين من المستوطنين وجماعات الهيكل المزعوم.

وجاء ذلك ردا على دعوات جماعات منضوية في إطار ما يسمى «اتحاد منظمات الهيكل» المزعوم، أنصارها وقطعان المستوطنين الى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، اليوم الأحد، تزامنا مع مناسبات صيام الخراب تلمودية تهويدية وتستغلها حكومة الاحتلال وشرطتها للمساس بالمسجد الأقصى المبارك.

واكدت المرجعيات الدينية ان المسجد الأقصى يستهدف في كل مناسبة من مناسبات الاحتلال السياسية والدينية لأهداف باتت معروفة ومكشوفة ولا تنطلي على المقدسيين.

وشددت المرجعيات الدينية والوطنية أمس على أهمية شد الرحال للمسجد الأقصى خاصة في موسم المنافسة على التطرف والزج بالمقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الأقصى المبارك في التنافس الداخلي بين الأحزاب والحركات الدينية المتطرفة عشية انتخابات الإعادة لانتخابات الكنيست، ودعوات ما يسمى «اتحاد منظمات الهيكل» المزعوم لتكثيف الاقتحامات للأقصى و تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية، ويشهد المسجد الأقصى يوميًا عدا (الجمعة والسبت) اقتحامات استفزازية للمستوطنين المتطرفين بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

ودعت كل من يستطيع الوصول الى المدينة المقدسة للرباط في المسجد الأقصى ومنع أي مس يتعرض له مثل هذه الاقتحامات الاستيطانية الاستفزازية.

وطالبت المرجعيات القوى الوطنية والإسلامية والفصائل باستنفار عناصرها للوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ووفق دعوات المستوطنين وما يسمى بـ (اتحاد منظمات الهيكل) المزعوم ويصادف اليوم الأحد موعد «صوم تموز»، وهو مقدمة لذكرى ما يسمى بـ«خراب الهيكل» المزعوم والتاسع من آب وفق التقويم العبري القمري.

وتستغل جماعات الهيكل هذا اليوم لمهاجمة المسجد الأقصى وابتداع برامج تهويدية تنفذها الجماعات المتطرفة، ومنها تكثيف الاقتحامات المركزية والبرامج الارشادية، كما يتم تنظيم مسيرة تهويدية كبيرة حول أسوار القدس القديمة.

و طالب أحد أبرز أعضاء مجلس إدارة اتحاد «منظمات الهيكل» ويدعى «أرنون سيجال» بتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار المسجد الإبراهيمي في الخليل. ودعا إلى فتح المسجد الأقصى لليهود على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، وإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة بشكل نهائي.

وطالب المتزمتين والمتطرفين باللطم والحزن والامتناع عن كل الملذات لحين اطباق السيطرة على المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.

ودعت ما يسمى «اتحاد منظمات الهيكل» المزعوم لتكريس ذكرى التاسع من آب في جميع أنحاء البلاد لعقد مؤتمرات وحلقات دراسية عديدة بمشاركة مفكرين وسياسيين وصحفيين، تتناول أوضاع المجتمع الإسرائيلي وسبل بناء الجسور بين المجتمعات المختلفة من الشعب.

من جانب آخر اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، قبل ظهر أمس، مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة من جهة الحاجز العسكري الثابت قرب مدخل المخيم.

وقامت دوريات عسكرية راجلة ومحمولة باقتحام المخيم وشرعت بدهم الشارع الرئيسي الممتد من الحاجز العسكري وحتى ضاحية راس خميس، ما تسبب بحالة من التوتر والفوضى في المنطقة.

في حين أكد الناطق بلسان جيش الاحتلال تنفيذ حملة اعتقالات طالت ١١ فلسطينياً من الضفة والقدس المحتلة.