الأزرق - الرأي 

زار سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية، عضو المكتب التنفيذي في اللجنة الأولمبية الدولية، امس الجمعة، أكاديمية الأزرق للتايكواندو التي أطلقتها المؤسسة الإنسانية الدولية للتايكواندو بالتعاون مع الاتحاد الأردني واللجنة الأولمبية في عام ٢٠١٦.

وفق موقع اللجنة الاولمبية، تأتي زيارة سموه إلى الأكاديمية بالإنابة عن اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، بالتزامن مع البطولات الآسيوية للتايكواندو والتي يستضيفها الأردن حاليا وتستمر حتى ٢٤ تموز الجاري.

وشاهد سموه خلال الزيارة التي رافقه فيها رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو الدكتور تشونج وون تشوي، ومديرة التطوير في الاتحاد الدولي للمصارعة ديكا نيامكي، عروضا لرياضتي التايكواندو والمصارعة قدمها مجموعة من منتسبي الأكاديمية، التي تقع داخل مخيم الأزرق للاجئين.

ويولي الاتحاد الدولي للتايكواندو اهتماما كبيرا بأكاديمية الأزرق للتايكواندو ويوفر لها مدربين متخصصين ومعدات التدريب ويسعى إلى تأهيل أحد أعضاء الأكاديمية إلى دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو ٢٠٢٠) ضمن فريق اللاجئين الأولمبي.

وتعتبر أكاديمية الأزرق أول أكاديمية للتايكواندو تعمل بكامل طاقتها في المؤسسة الإنسانية الدولية للتايكواندو، ومن أكثر المشاريع الرائدة في العالم التي تهدف إلى نشر اللعبة في مخيمات اللجوء في العالم.

ويحرص الاتحاد الدولي للتايكواندو على توسيع فكرة أكاديمية الأزرق وادخال رياضات أخرى فيها، حيث تم توقيع اتفاقيات تعاون مؤخراً مع الاتحادات الدولية لرياضات تنس الطاولة والجودو والهوكي والريشة الطائرة والمصارعة.

وفي كلمة لرئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو، قال «نشارك ابطالنا حلمهم الذي تحول إلى حقيقة بعد جهود كبيرة بذلتها منظمة التايكواندو الإنسانية بالتعاون مع الاتحاد الدولي وكافة المنظمات الرياضية لتحقيق الهدف الذي شيد من أجله المركز العام الماضي»، لافتا إلى أهمية نشر القيم الرياضية وبناء اجيال من الشباب القادرة على بناء طريق المستقبل امامهم.

واعربت مديرة التطوير في الاتحاد الدولي للمصارعة، ديكا نيامكي، عن سعادتها لزيارة المركز، مؤكدة أهمية دور الرياضة في احداث التغيير واستثمار طاقات الشباب نحو الافضل للمجتمعات.