هل تعرف السناجب الطائرة؟!



يُطلق عليه اسم السنجاب الطائر إلا أنّه لا يطير حقاً بل ينزلق إنزلاقاً، فمن المنطق أن يكون اسمه السنجاب المنزلق وليس السنجاب الطائر، لأنّه في الحقيقة غير قادر على الطيران ش الطيور الأخرى، وقد يعود السبب الرئيسي في انزلاقه أن السنجاب يوجد لديه غشاء بين الجبهة والظهر، وهذا الغشاء هو نوع من الغشاء الخاص وهو غشاء فروي يساعده على الحركة والتنقل، كما أن الساقين لدى هذا السنجاب تتيح له الانزلاق في الهواء، كما يتمكن السنجاب من الطيران أكثر من 150 قدماً في حركة واحدة يتحركها، ويوجد أكثر من 50 نوعاً متنوعاً ومختلفاً ?مكن الحصول عليه واكتشافه في جميع أنحاء العالم، فهناك الكثير من المعلومات المثيرة للاهتمام حول هذا الطائر.

تقسم السناجب الطائرة إلى سناجب شمالية وأخرى جنوبية: الأنواع الشمالية أكبر من الأنواع الجنوبية وزناً وحجماً، فقد تزن الأنواع الشمالية ما يقارب ثلاثة أضعاف الأنواع الجنوبية. يصل طول السناجب الشمالية من 10-12 بوصة، بينما الأنواع الجنوبية يمتد طولها من 8-10 بوصات.

الغذاء

يتغذى السنجاب الطائر على اللحوم بشكل أساسي. يأكل أيضاً مجموعات أخرى متنوعة من الأطعمة مثل: المكسرات. ومن خصائص السنجاب الطائر أنه نشط جداً أثناء فترة المساء (الليل). عيونه منتفخة حيث تقوم بمساعدته على رؤية الأشياء في المساء(الظلام). لديه أربع أسنان في مقدمة فمه حيث أنها لا تتوقف عن النمو طوال فترة حياته. يمتلك شعيرات حساسة تساعده على الحركة في الظلام.

مواطن العيش للسنجاب

الطائر يعيش في الأعشاش الموجودة في الأشجار التي قام ببنائها طائر نقار الخشب أو أحد الطيور الأخرى.

النوع الذي يعيش في المناطق الجنوبية يوجد في جميع أنحاء شرق الولايات المتحدة. تعيش السناجب الطائرة الشمالية في شمال شرق البلاد وعلى طول الساحل الغربي لأنها تفضل العيش في الغابات الصنوبرية.

تزاوج السنجاب الطائر

يتم التزاوج بين السناجب الطائرة في وقت مبكر في فصل الربيع وأحياناً في وقت متأخر في فصل الصيف. تستمر فترة الحمل عند أثنى السنجاب حوالي 40 يوماً ثم تضع صغيرها، حيث يصل عدد الصغار التي تنجبهم أنثى السنجاب من 1-7، ولكن في أغلب الأحيان تنجب الأنثى من 2-4 سناجب.

السلوك في طبيعة الحال

يكون السنجاب الطائر نشط على مدار السنة، فتتمركز السناجب الطائرة سوياً في مكان معين للبحث عن الطعام أو البحث عن مقر لها. تعتبر السناجب الطائرة من الحيوانات الاجتماعية، حيث تقوم بتبادل حفرها مع سناجب أخرى.

من طرائف العرب



الحمار المتعلم: دعا والي الكوفة يوماً جحا إلى مجلسه، وعندما جاء جحا إلى الوالي دخل ومعه حماره، فقال له الوالي، لقد دعوتك أنت يا جحا فقط دون حمارك، فنظر جحا إلى الوالي وقال له، هذا ما جاء بي إليك، ففهم الوالي وقال له: يا جحا إنّي أطلب منك أن تصنع لي أمراً أعطيك عليه أجراً، فقال جحا أستطيع أن أعلّم هذا الحمار القراءة والكتابة خلال عشر سنوات، فرد الوالي: عشر سنوات، فقال جحا مؤكداً: نعم أيها الوالي إن تأذن لي، فأعطاه الوالي أجراً مسبقاً على ذلك لغرابة الأمر لديه، وعندما أهم جحا بالخروج هو وحماره اقترب إليه أحد?الحاشية عند الوالي، وقال له: ويحك يا جحا أتسخر من الوالي، فقد يعاقبك إن لم تفِ بما قلت، فرد عليه جحا: ويحك أنت، لقد قلت له عشر سنوات، وهذا يعني خلال هذه المدة، قد يموت الوالي أو يموت جحا أو يموت حماري.

كان يا ما كان



يعد هذا المثل من أكثر الأمثال الشعبية التي نرددها في شبه الجزيرة العربية، وهو بيت شعري دائمًا ما يقال حينما نجود بالمعروف والإحسان مع من لا يستحق الجود، فنكرم هذا، ونساعد ذاك، وهم في النهاية يمكرون لنا بقلب أسود وعين غاشية، فيكون جزاء المعروف نكرانه ومقابلته بالإساءة، ولهذا المثل قصة وقعت مع أعرابي شهم.

قصة المثل:

يحكى أن جماعة من العرب خرجت للصيد، فعرضت لهم أنثى الضبع فطاردوها، وكان العرب يطلقون عليها أم عامر، وكان يومها الجو شديد الحر، فالتجأت الضبع إلى بيت رجل أعرابي، فلما رآها وجدها مجهدة من الحر الشديد، ورأى أنها استنجدت به مستجيرة، فخرج شاهرًا سيفه، وسأل القوم :ما بالهم؟

فقالوا: طريدتنا ونريدها، فقال الأعرابي الشهم الذي رق قلبه على الحيوان المفترس :إنها قد أصبحت في جواري، ولن تصلوا لها مادام هذا السيف بيدي، فانصرف القوم، ونظر الأعرابي إلى أم عامر فوجدها جائعة، فحلب شاته، وقدم لها الحليب، فشربت حتى ارتدت لها العافية، وأصبحت في وافر الصحة.

وفي الليل نام الأعرابي مرتاح البال فرحًا بما فعل للضبع من إحسان، لكن أنثى الضبع بفطرتها المفترسة نظرت إليه وهو نائم، ثم انقضت عليه، وبقرت بطنه وشربت من دمه وبعدها تركته وسارت.

وفي الصباح حينما أقبل ابن عم الأعرابي يطلبه، وجده مقتولًا، وعلم أن الفاعلة هي أم عامر أنثى الضبع، فاقتفى أثرها حتى وجدها، فرماها بسهم فأرداها قتيلة، وبعدها أنشد أبياته المشهورة التي صارت مثلًا يردده الناس حتى وقتنا هذا:

ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ **** يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ أم ِّ عامر ِ

أدام لها حين استجارت بقـــــــربهِ **** طعاما ٌ وألبان اللـــقاح ِ الدرائـــــــر ِ

وسمـَّـنها حتى إذا مـــــا تكاملــــتْ **** فـَـرَتـْه ُ بأنياب ٍ لها وأظافــــــــــر ِ

فقلْ لذوي المعروف ِ هذا جزا منْ **** بدا يصنعُ المعروفَ في غير شــاكر