عمان - سائدة السيد

أجلت اللجنة المكلفة بدراسة كلف أسعار الألبان إعلان نتائجها الذي كان مقررا أمس إلى الاسبوع المقبل، لعدم وجود توافق بين أعضائها، حسبما قال مصدر مطلع.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه الى الرأي، أن اللجنة اجتمعت أمس لمدة 3 ساعات، دون التوصل الى توافق حول الكلف الحقيقية لأسعار الألبان والخروج بتقريرها النهائي لحسم الملف.

وبين المصدر الذي حضر اجتماع اللجنة أن سبب عدم التوصل لقرار نهائي هو تمسك كل طرف من اطراف اللجنة بالأرقام التي بحوزته، مشيرا في الوقت ذاته الى أن اكثر بند شهد خلافا هو الفارق الكبير بين التكاليف التشغيلية (التكاليف الصناعية والإدارية) ومصاريف البيع، ووجود فوارق كبيرة بين الأرقام الواردة بين عدة مصانع.

وتابع أن اللجنة لم تقتنع بنتائج الدراسة، في وقت قال فيه أحد اطراف اللجنة ان علبة اللبن تتحمل 30 قرشا من كلفة المصاريف التشغيلية، إلا أن طرفا آخر رأى أن الرقم كبير في اشارة منه الى ان اللبن لا يتحمل ذلك، وطالبوا بأن يزورا مصانع الالبان لمعرفة الكلف الحقيقية على أرض الواقع حتى لا تتضرر الصناعة الوطنية ولا يتحمل المستهلك عبئا أكبر.

وبحسب المصدر، فقد تم التوافق على ان حسم الملف والتوافق فيما بين اطراف اللجنة هو منحها مزيداً من الوقت لتحديد الكلف الحقيقية من المصانع خلال الزيارة المبرمجة من قبل ممثلين عن وزارة الصناعة والتجارة واللجنة المشكلة، والحصول على إجابات مقنعة ازاء الأرقام التي شابها خلافات، مشيرا الى أن اللجنة يحق لها الاطلاع على أي ورقة، وحساب التكاليف والفاقد، وبأنها لن تجامل بالقرار.

وعلمت الرأي أن اللجنة التي اجتمعت أمس، ضمت رئيسة اللجنة، مسؤولة التنمية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين ياسمين خريسات، ونقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق، ومحمد الجيطان ممثل عن غرفة صناعة الأردن، وفواز الشكعة ممثل قطاع الألبان، ووزارة الزراعة، وأشرف الحوراني وهو مدير شركة تصنيع ألبان.

وكانت وزارة الصناعة والتجارة أصدرت امس بيانا قالت فيه، إن تأجيل إعلان نتائج الدراسة التي قامت بها مع اللجنة المشكلة لاحتساب كلف إنتاج الألبان، جاء بعد أن اتفقت اللجنة أمس على زيارة عدد من المصانع الأسبوع المقبل، للتأكد من كلف الإنتاج والاطلاع على بيانات بعض الشركات، للوصول إلى الكلف الحقيقية لإنتاج الألبان، وأن ذلك يأتي استكمالا للجهد الذي قامت به اللجنة على مدى الأيام الماضية لاحتساب الكلف.