عمان - الرأي

قال وزير العمل نضال البطاينة «إن الانتساب للمنظمات النقابية في كافة أنحاء العالم يعتبر تطوعيا، وهو مبدأ رئيس من المبادئ التي يقوم عليها العمل النقابي، والمنظمات الدولية تحترم هذا المبدأ».

واكد البطاينة خلال ورشة عمل اطلاق ورقة السياسات المعنونة «بآليات وتدابير مقترحة لدعم النقابات المهنية والعمالية في الأردن لزيادة تمثيل النساء الفاعل في مواقع صنع القرار» التي نظمتها اللجنة الوطنية الاردنية لشؤون المرأة امس، إن هناك ظروفا مختلفة تتفاوت بين مجتمع وآخر تتحكم بحجم الانتساب إلى النقابات العمالية، وهذا الحجم متواضع حتى في الدول الصناعية المتقدمة.

وأضاف البطاينة، ان نسبة مشاركة النساء في عام 2018 في النقابات العمالية وصلت إلى قرابة ( 17)% من مجموع أعداد المنتسبين إلى مجموع النقابات الكلي، وهذا يعني ان مشاركة المرأة في العمل النقابي متواضع بشكل عام أما بالنسبة لمشاركة المرأة النقابية في المواقع القيادية فإنها أكثر تواضعا من مشاركتها في العضوية النقابية، لافتا الى أن هناك ضعفا شديدا في تمثيل النساء في مواقع صنع القرار ومجالس النقابات العمالية أيضاً، وينسحب ذلك ايضا على النقابات المهنية، رغم ان نسبة مشاركة المرأة فيها متزايدة عن النقابات العمالية.

من جهتها، قالت الدكتورة سلمى النمس الامينة العامة للجنة الوطنية الاردنية لشؤون المرأة » ان مشروع تمكين المرأة من اجل القيادة في النقابات العمالية والمهنية والاحزاب السياسية في الاردن والذي ينفذ من خلال اللجنة يهدف الى المساهمة في تحسين اداء النقابات العمالية والمهنية من خلال ادماج النوع الاجتماعي في هياكلها التنظيمية بما يتلاءم والممارسات الدولية».

وقالت السفيرة الهولندية في الاردن باربارا جوزياسي «ان على شركاء الانتاج الثلاثة تحمل مسؤولياتهم لتحقيق الهدف الأسمى وهو زيادة الازدهار، وان النقابات تلعب دورا مهما في تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل».

يشار الى ان اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة اطلقت ورقة السياسات بدعم من وزارة الخارجية الهولندية بالتعاون مع مؤسسة هايفوس الهولندية التي تم إعدادها استنادا على منهجية علمية شاملة، وتم إعداد دراسة متكاملة بعنوان «واقع مشاركة المرأة في النقابات العمالية والمهنية في الأردن» نيسان 2019، وشخصت الدراسة الأسباب والتحديات التي تواجهها المرأة في العمل النقابي، وسبل المساهمة في زيادة نسب تمثيل النساء في مواقع صنع القرار في النقابات.

وبحسب العرض التقديمي لورقة السياسات أشار حمادة أبو نجمة مدير مركز بيت العمال، إلى أبرز التحديات التي تواجهها المرأة في العمل النقابي، البيئة التشريعية غير الداعمة لمشاركة المرأة في العمل النقابي وداخله، وقلة الوعي والمعرفة بمفهوم وأهمية العمل النقابي والانخراط به والخبرة في صياغة القرارات لدى العاملات عمومًا ولدى النقابيات خصوصاً.

وقدمت الورقة عددا من التوصيات المقترحة لزيادة تمثيل النساء الفاعل في العمل النقابي.