القدس المحتلة - كامل إبراهيم

قال الرئيس محمود عباس إن هناك قضايا تستدعي الحوار العاجل مع الأخوة اللبنانيين، "لأننا نريد حل هذه القضايا بالحوار والمفاوضات، ونرفض التصعيد من أي جهة كانت".

وأضاف عباس في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الذي عقد اليوم، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، لذلك سيتم ايفاد عضو اللجنة التنفيذية عزام الأحمد لمتابعة هذه القضايا مع الإخوة اللبنانيين، لمناقش الوضع القائم الآن في لبنان، والذي يأتي عقب الظروف التي مررنا بها هناك، والتي كانت ممتازة كقضية صابر مراد وغيرها التي انعكست ايجابا على علاقاتنا الاخوية مع الاشقاء في لبنان".

وحذرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من سياسة التطهير العرقي التي تمارسها دولة الاحتلال الاسرائيلي، خاصة في مدينة القدس ومحيطها بما في ذلك الاستيلاء على ممتلكات الكنائس، والتعرض للبنايات السكنية في حي وادي الحمص بعد مصادقة المحكمة الإسرائيلية العليا على قرار يقضي بهدم (16) بناية سكنية تضم 100 شقة سكنية، تقع وفق الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ضمن المناطق المصنفة "A" التابعة للسلطة الفلسطينية.