مؤتة - ليالي أيوب



أطلق قسم السياحة والأثار في جامعة مؤتة مشروعه الحضاري والذي جاء ليؤسس نواة لمتحف شعبي يوثق نمط وأسلوب حياة، البادية والارياف الاردنية.

وحول المشروع لفتت نائب عميد كلية العلوم الاجتماعية استاذ علم السياحة والاثار في جامعة مؤتة زين القرعان إلى أن هذا المتحف المصغر يأتي مترجما للتطلعات التي من شأنها تفعيل دور المؤسسات التعليمية واقسامها المعنية بالشأن السياحي في الحفاظ على الموروث التراثي والحضاري بمحتوياته المختلفة والتي تعكس نمط واسلوب الحياة التي عاشها الاجداد وتسهم بالوقوف على النظم الاجتماعية والمناخات الثقافية.

وأضافت ان اهمية المشروع تكمن في توفير مادة علمية يمكن للطلبة والباحثين الاستعانة بها والافادة منها في دراساتهم السياحية والحضارية المختلفة.

واشارت القرعان إلى أن هذا المتحف المصغر سيسهم في ايجاد متنفس ترفيهي داخلي لزوار الجامعة والقادمين إليها من مختلف بقاع العالم حيث سيقدم مادة عملية ملموسة يمكن الإطلاع من خلالها على تاريخ التراث الاردني وطبيعة الحياة الاجتماعية والحضارية.

واشارت إلى أن مشاركة طلبة المساقات الاجبارية والاختيارية والمتطوعين من الجامعة بأفكارهم وابداعاتهم اثرت المتحف واضافت لغاياته التعليمية والتنموية المزيد من الاهداف.

وحول المقتنيات والموجودات لفتت الى الادوات الزراعية واللباس والحلي اضافة للأثاث المنزلي وأدوات الطعام والشراب ومقتنيات بيوت الشعر مضيفة الآلات الزراعية والاسلحة المستخدمة للإنسان المدني والبدوي والمطرزات وصور تعود لمدينة الكرك القديمة وتاريخها.

ودعت القرعان الى اهمية النهوض بهذا المشروع وتأهيله من حيث المكان والاضاءة والحفاظ على الموجودات ومراعاتها، والعمل بروح الفريق على تغذيته بالأفكار والمقتنيات ليأخذ صورته كمرفق حضاري.

رئيس جامعة مؤتة الدكتور ظافر الصرايرة اكد أن الافكار والمشاريع الإبداعية الجامعية والتي تعكس بدورها حضور وريادة كل قسم وكلية جامعية هي محط اهتمام ودعم الجامعة، منوها إلى أن نواة المتحف الشعبي هذا جاء مترجما لهذا، التوجه الجامعي.

وأضاف ان تنفيذه بروح تشاركية ما بين الطلبة واساتذة القسم والكادر الاداري الجامعي اخرجه بصورته المتميزة التي نقلت الحياة الاجتماعية والحضارية من خلال الموجودات والمقتنيات التراثية المعروضة، مضيفا انه سيتم نقله لموقع ملائم داخل الحرم الجامعي وذلك ليتسنى للطلبة وزوار الجامعة الاطلاع عليه.